أمريكا وبريطانيا تستعدان لتوجيه ضربات للحوثيين.. صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية تكشف عن المواقع التي سيتم استهدافها

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

قالت وسائل إعلام غربية إن الشرق الأوسط يستعد لضربات أمريكية ضد جماعة الحوثي في اليمن؛ رداً على هجماتها المتواصلة في البحر الأحمر على السفن الإسرائيلية أو المتوجهة إليها، في إطار دعم الجماعة الحوثية للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيل منذ أكثر من 3 أشهر.

صحيفة "Wall Street Journal" الأمريكية قالت في تقرير لها الخميس 11 يناير/كانون الثاني 2024، نقلاً عن مصادر، إن الشرق الأوسط يستعد لضربات أمريكية على الحوثيين، وأضافت أن دبلوماسيين غربيين أوردوا أن الأهداف المحتملة هي مواقع إطلاق صواريخ ومسيرات للحوثيين.

كما قالت الصحيفة الأمريكية إن دبلوماسيين غربيين أبلغوا مسؤولين في مجال الشحن البحري أن الأهداف ستكون حول الحُديدة وحجة في البحر الأحمر.

من جهتها، قالت صحيفة "The Times" البريطانية إن الحكومة البريطانية تعقد اجتماعاً بالتزامن مع تحضيرات بريطانية أمريكية لشن ضربات ضد الحوثيين، وأضافت أنه من المتوقع أن يستهدف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قواعد رئيسية للحوثيين.

كما قالت الصحيفة إن الخارجية البريطانية قلقة من خروج الأوضاع عن السيطرة؛ لذا يتوقع أن يكون أي عمل ضد الحوثيين محدوداً.

أوروبا تدرس التدخل في البحر الأحمر

في وقت سابق الخميس، كشفت وكالة "بلومبرغ" أن دول الاتحاد الأوروبي تدرس إمكانية تدشين عملية بحرية من عدمها، وذلك بهدف إعادة الأمن وحرية الملاحة في البحر الأحمر، بالتزامن مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن في الممر المائي الحيوي، على الرغم من تحذيرات الولايات المتحدة وحلفائها.

حيث تناقش الدول الأعضاء في الاتحاد الخطط المقترحة خلال الأسبوع الجاري لتحديد مدى استعداد الدول لتغطية التكاليف وتوفير السفن اللازمة للعملية الجديدة. وقد يضع الاتحاد الأوروبي اللمسات النهائية على خططه بحلول موعد اجتماع وزراء الخارجية في بروكسل يوم الـ22 من يناير/كانون الثاني، وفقاً لمصادر مطلعة على المحادثات.

لم يتضح بعد كيف ستُكمِّل عملية الاتحاد الأوروبي المهمة الجارية التي تقودها الولايات المتحدة تحت اسم عملية "حارس الازدهار" ضد هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، والتي انضمت إليها العديد من دول الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا. 

يُذكر أن ألمانيا تُعد من الدول الأعضاء المستعدة للمشاركة في مهمة الاتحاد الأوروبي الجديدة بحسب المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها.

المصدر: عربي بوست

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!