الرئيس العليمي يستدعي كافة أعضاء الحكومة إلى العاصمة السعودية الرياض

قبل 3 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

اكدت مصادر ان الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي  استدعى اليوم كل أعضاء الحكومة إلى العاصمة السعودية الرياض. 

 

وكشفت المصادر لموقع المشهد الدولي بأنها ستصدر قرارات جمهوريه  في الساعات القادمة تشمل تعيينات جديدة وتغييرات .

 

هذا وتأتي هذه القرارات بعد اجتماع رئاسي للرئيس العليمي واعضاء المجلس يوم الاحد الماضي فيما واصل مجلس القيادة الرئاسي يوم الاحد، الماضي  برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس، نقاشاته المستفيضة لمستجدات الاوضاع السياسية والاقتصادية، والادارية، والامنية والعسكرية، وذلك بحضور كافة اعضائه، عيدروس الزبيدي، سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، وفرج البحسني.

 

 

و استعرض المجلس مسار الاصلاحات القطاعية، والتدابير المطلوبة لتحسين مستوى اداء الاجهزة المركزية والمحلية، والتسريع من وتيرة انجاز المشاريع الحيوية التي من شأنها التخفيف من معاناة المواطنين، وفي المقدمة قطاع الكهرباء والطاقة.

 

 

واستمع الاجتماع في هذا السياق الى تقييم اضافي حول اداء الحكومة، والسلطات المحلية خلال العام الماضي، وسبل تعزيز المكاسب النسبية المحققة، ومعالجة الاختلالات على ضوء التطورات الراهنة والمتوقعة، وعلى وجه الخصوص الموقف الاقتصادي والمالي، والخدمي في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة.

 

 

و اطلع المجلس على تقييم لأداء بعض الفرق المساندة له بموجب اعلان نقل السلطة، والاجراءات المقترحة لتعزيز دورها في دعم اتخاذ القرار، والمقاربات المنهجية في مختلف المجالات.

 

هذ وقد وجه مساء اليوم رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر في مقال له رسالة للرئيس العليمي واعضاء المجلس ودعى إلى دعم جهود الرئيس ونوابه وقال بن دغر للنجاح في تحقيق أي قدر من التغيير في الحكومة، والمحافظين، والقادة العسكريين يحدث فرقًا في حياة المواطنين، ينبغي حفظ التوازنات الوطنية والسياسية، عند اتخاذ القرار السياسي، الهدف دائمًا هو ابتغاء تحقيق أداء أفضل ومباشر وسريع لصالح المجتمع أفرادًا وأسرًا وجماعات.

 

وأشار إلى أن ظروف المرحلة وتعقيداتها تقتضي بالضرورة الحرص على ما تم تحقيقه من تحالفات منذ 2015م، مرورًا بإبريل 2022م وحتى اليوم، بل والبناء عليه تسييجًا وتحصينًا لجهود المواجهة والمقاومة والتحالف، وبالنتيجة سعيًا نحو النصر أو السلام العادل. 

 

وكشف في مقاله بأن اي خلل بالتوازنات ستخدم العدو الحوثي وقال إن ضرر الإخلال بالتوازنات الوطنية والسياسية التي شكلت الإطار المقاوم للشرعية منذ بداياتها الأولى، إن حدث، سيصب في صالح العدو الحوثي وحلفائه في اليمن وخارجه. كما أنه من المهم الأخذ في الاعتبار نسب المرأة والشباب والمستقلين.

 

وفي الاخير دعا الى دعم جهود الرئيس ونوابه وقال ينبغي دعم جهود الأخ الرئيس ونوابه أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ونرى أن أمامهم مسؤوليات كبيرة تفرض عليهم اتخاذ القرار بعد إعمال ميزان العدالة ونصبه، ووزن الأمور به انطلاقًا من المصالح العليا للوطن اليمني. مع مراعاة الكفاءة والنزاهة والانتماء للشرعية. 

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!