قطع العلاقات وإغلاق سفارة تل أبيب.. برلمان جنوب أفريقيا يؤيد بأغلبية كبيرة قراراً ضد الاحتلال

قبل 3 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

وافق برلمان جنوب أفريقيا، الثلاثاء 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بأغلبية الأصوات على تعليق جميع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وإغلاق سفارة تل أبيب في العاصمة بريتوريا، إلى أن يتم الاتفاق على وقف إطلاق النار في قطاع غزة التي تشهد عدواناً إسرائيلياً منذ شهر ونصف.

حيث قدم حزب "مقاتلون من أجل الحرية الاقتصادية (EFF)" اليساري المعارض مشروع القرار للبرلمان، وهو ما لقي تأييداً من حزب "المؤتمر الوطني الأفريقي (ANC)"، إذ لقي مشروع القرار تأييد 284 نائباً في البرلمان مقابل تصويت 91 نائباً ضده. 

وأمس الإثنين، استدعت إسرائيل سفيرها لدى جنوب أفريقيا إلياف بيلوتسركوفسكي، للتشاور؛ احتجاجاً على التصريحات الأخيرة لكبار مسؤولي البلد الأفريقي بشأن دعم حركة "حماس". 

جاء قرار الاحتلال بعد أيام من إعلان المحكمة الجنائية الدولية تقدم جنوب أفريقيا وبوليفيا وبنغلاديش وجزر القمر وجيبوتي بطلب للتحقيق في الهجمات الإسرائيلية على غزة.

وفي العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني 2023، أعلنت جنوب أفريقيا استدعاء السفير الإسرائيلي في العاصمة بريتوريا؛ احتجاجاً على الهجمات الإسرائيلية على غزة، كما استدعت قبلها بأيامٍ كافة دبلوماسييها من إسرائيل للتشاور.

وأكد البيان وقتها أن جنوب أفريقيا "تشعر بقلق عميق إزاء مقتل أكثر من 10 آلاف و500 مدني، بينهم أكثر من 4300 طفل، في الهجمات الجوية والبرية الإسرائيلية على غزة".

ووصف البيان الأفعال الإسرائيلية تجاه غزة بأنها "غير قانونية"، وطلب من المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرة اعتقال بحق كبار المسؤولين التنفيذيين الإسرائيليين؛ لارتكابهم جرائم حرب.

وجاء في البيان: "يُطلب من السفير بيلوتسركوفسكي التصرف بما يتماشى مع اتفاقيات فيينا التي تمنح امتيازات ومسؤوليات معينة لرؤساء البعثات الدبلوماسية، وضمن ذلك الاعتراف بالقرارات السيادية للدولة المضيفة".

جنوب إفريقيا تستدعي جميع دبلوماسييها بإسرائيل

وفي 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، استدعت حكومة جنوب أفريقيا، جميع دبلوماسييها في إسرائيل للتشاور، على خلفية العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وفق ما أعلنت الوزيرة المكلفة بالشؤون الرئاسية خومبودزو نتشافيني.

كما أكدت وزيرة خارجية جنوب أفريقيا ناليدي باندور الاستدعاء. وأوضحت أن "هذا إجراء عادي يتخذ عندما يكون الوضع مثيراً للقلق"، وفقاً لفرانس برس. وأضافت أن الدبلوماسيين سيقدمون "إحاطة كاملة" عن الوضع للحكومة.

فيما قالت الوزيرة المكلفة بالشؤون الرئاسية: "كما أشرنا سابقاً، لا يمكن التسامح مع الإبادة الجماعية تحت مراقبة المجتمع الدولي، إن حدوث محرقة أخرى في تاريخ البشرية هو أمر غير مقبول"، حسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية.

ومنذ 46 يوماً يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حرباً مدمرة على قطاع غزة، خلّفت أكثر من 13 ألفاً و300 شهيد فلسطيني، بينهم أكثر من 5 آلاف و600 طفل و3 آلاف و550 امرأة، فضلاً عن أكثر من 31 ألف مصاب، 75% منهم أطفال ونساء، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!