صحة غزة: دفنا عشرات الجثث في ساحة مستشفى الشفاء

قبل 4 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

 

مع اشتداد المعارك وتركيز القصف الإسرائيلي على عدد من المستشفيات ومحيطها في شمال قطاع غزة، أعلنت مديرية الصحة خروج كل المرافق الصحية عن العمل إلا واحدة.

 

 

 

المعمداني فقط!

 

فقد كشف مدير الصحة في قطاع غزة منير البرش، أن المستشفى المعمداني هو الوحيد الذي يعمل الآن شمالاً.

 

 

 

كما تابع أن العاملين دفنوا عشرات الجثث في ساحة مستشفى الشفاء اليوم الثلاثاء.

 

 

وأكد في مداخلة مع "العربية/الحدث"، أن منظمة الأونروا ومنظمة الصحة العالمية لم تعد تقدم خدمات أبداً، معتبرا أن المنظمات الأممية رضخت لإسرائيل وخرجت من القطاع.

 

 

 

كذلك أوضح أن تصريحات إسرائيل عن نقل حاضنات أطفال إلى غزة "دعائية".

 

 

 

وأعلن ارتفاع عدد الضحايا منذ بدء الحرب إلى نحو 12 ألف قتيل وأكثر من 30 ألف جريح في غزة منذ بداية الحرب.

 

 

 

تأتي هذه التطورات في حين يقبع مجمع الشفاء، أكبر المستشفيات في قطاع غزة وسط مواجهات واشتباكات مستعرة منذ أيام بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حماس.

 

 

بينما دفن المختصون 170 جثة كانت بمحيط المستشفى في مقبرة جماعية.

 

 

 

وتندلع مواجهات واشتباكات مستعرة منذ أيام بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حماس في محيط الصرح الطبي الكبير.

 

 

 

فيما يموت عدد من المرضى فيه والأطفال الخدج اختناقاً، بسبب انقطاع الكهرباء، وانتهاء آخر كميات الوقود.

 

 

 

كما يخضع مجمع الشفاء لحصار مطبق من قبل الجيش الإسرائيلي، الذي بات عند أبواب ومداخل هذا المجمع الذي لا يزال يضم المئات من المرضى. ما منع رفع مئات الجثث المكدسة في باحته، والتي تركت عرضة للنهش من قبل الكلاب، وفق ما أكد عدد من الأطباء والناشطين.

 

 

 

في حين رفض الأطباء في المستشفى الواقع شمال غزة تنفيذ أمر الإخلاء الإلزامي الصادر عن الجيش الإسرائيلي، لأنهم يخشون أن يموت نحو 700 مريض معرضين للخطر إذا تركوا، لاسيما في ظل عدم تواجد سيارات إسعاف لنقلهم.

 

 

39 يوماً على الحرب

 

 

يشار إلى أن الحرب التي دخلت يومها الـ 39 بين إسرائيل وحماس أدت حتى الساعة إلى مقتل 11 ألفا و240 فلسطينيا، بحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة بغزة، بينهم أكثر من 4600 طفل.

 

 

 

أما على الجانب الإسرائيلي فسقط 1200 قتيل إثر الهجوم المباغت الذي شنه مقاتلو حركة حماس في السابع من أكتوبر. فيما احتجزت الحركة نحو 240 شخصاً لا تزال المفاوضات جارية بشأنهم من أجل إطلاق سراحهم.

 

 

الحدث نت 

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!