بوتين يجري اتصالات مع إيران وإسرائيل والفلسطينيين وسوريا ومصر

قبل 7 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

شارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الجهود الدبلوماسية الحثيثة الخاصة بالشرق الأوسط يوم الاثنين وأجرى اتصالات مع خمسة من الأطراف الرئيسية بالمنطقة منها إيران وقوى عربية كبرى في محاولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب المستعرة بين إسرائيل وحركة حماس.

وقالت روسيا، التي لها علاقات مع إيران وحماس والقوى العربية الكبرى وكذلك مع الفلسطينيين وإسرائيل، مرارا وتكرارا إن الولايات المتحدة والغرب يتجاهلون الحاجة إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود 1967.

وقال الكرملين إن بوتين تحدث هاتفيا إلى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والرئيس السوري بشار الأسد. وأضاف أنه يعتزم أيضا التحدث إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف لبوتين إن الوضع في تصاعد وإن أعمال الجيش الإسرائيلي "عشوائية" والخطر يكمن في أن تبدأ إسرائيل عملية برية ضد غزة.

وأضاف ريابكوف لبوتين في اجتماع حضره أيضا كبار قادة الاستخبارات والجيش في روسيا "الخطر كبير في أن يخرج هذا الصراع برمته عن نطاق السيطرة".

وأردف أن الولايات المتحدة مسؤولة في نهاية المطاف عن الأزمة بسبب سياستها الفاشلة في الشرق الأوسط وأن واشنطن تعرقل قرارا روسيا في مجلس الأمن الدولي.

ويقول بوتين إن أعمال العنف الراهنة في الشرق الأوسط تظهر مدى فشل السياسة الأمريكية في المنطقة، ويتهم الغرب أيضا بالسعي إلى تمزيق روسيا من خلال تقديم الدعم لأوكرانيا.

وسيلتقي بوتين مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين هذا الأسبوع في مسعى لتعميق الشراكة التي تم التوصل إليها بين أكبر منافسين استراتيجيين للولايات المتحدة.

وتقول روسيا والصين، العضوان الدائمان في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إن القضية الأساسية في قلب الصراع هي انعدام العدالة للفلسطينيين.

* الصين وروسيا

يريد الفلسطينيون إقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة تكون عاصمتها القدس الشرقية وهي الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن مستشار السياسة الخارجية في الكرملين يوري أوشاكوف قوله "نعتقد أن الشيء الرئيسي المطلوب الآن في هذا الوضع هو وقف إطلاق النار فورا والبدء في عملية تسوية سياسية".

ودعا وزير الخارجية الصيني يوم الاثنين إلى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، واقترح خلال اجتماع مع نظيره الروسي أن تعمل القوى العالمية الكبرى على تجنب وقوع كارثة إنسانية.

وحذرت روسيا مرارا من أن الوضع في الشرق الأوسط قد يتصاعد بسرعة إلى حرب أوسع نطاقا تضم أطرافا أخرى.

وتقول روسيا والصين وهما من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي إن القضية الأساسية في قلب الصراع هي عدم تحقيق العدالة للفلسطينيين.

وبحث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الصراع بين إسرائيل وحماس مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين قبل زيارة الرئيس فلاديمير بوتين للصين.

وقال وانغ للافروف، بحسب نص صيني للاجتماع، "على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اتخاذ إجراءات، ويجب أن تلعب القوى الكبرى دورا فعالا".

وأضاف "لا مناص من وقف إطلاق النار وإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات وفتح قناة إنسانية طارئة لمنع وقوع كارثة إنسانية أخرى".

أبرز ما جاء في لقاء معالي الدكتور شائع محسن الزنداني مع قناة سكاي...

لا تعليق!