إيران تتهم إسرائيل بالسعي إلى “إبادة جماعية” من خلال حصار غزة

قبل 7 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

قال التلفزيون الإيراني يوم الخميس إن وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان اتهم إسرائيل بالسعي إلى "إبادة جماعية" من خلال فرض حصار تام على قطاع غزة.

وجاء هذا التصريح بينما يستعد الوزير الإيراني للقيام بجولة إقليمية لمناقشة الصراع بين حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وإسرائيل.

وقالت إسرائيل إنه لن يكون هناك استثناءات لأغراض إنسانية من الحصار التام، الذي فرضته على قطاع غزة بعد أن شن مقاتلو حماس هجمات مدمرة في إسرائيل يوم السبت، قبل إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.

ويطالب الصليب الأحمر بالسماح بدخول وقود إلى غزة لمنع المستشفيات المكتظة من "التحول إلى مشارح".

وقبل أن يغادر طهران إلى العراق، أول محطة في جولته التي تشمل كذلك زيارة لبنان وسوريا، قال أمير عبد اللهيان "الحرب ... في قطاع غزة ليست مجرد حرب يشنها الصهاينة ضد حماس، إنها حرب ضد جميع الفلسطينيين".

وأضاف "اليوم، يتسبب استمرار (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو والصهاينة في ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في غزة ومحاصرة القطاع وقطع المياه والكهرباء عنه ومنع دخول الأدوية والغذاء في خلق ظروف يسعى فيها الصهاينة إلى إبادة جماعية لجميع سكان قطاع غزة".

وناقش الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في اتصال هاتفي، وهو أول اتصال بين الزعيمين منذ استئناف العلاقات بين طهران والرياض بموجب اتفاق توسطت فيه الصين في مارس آذار.

وفي إطار جهود طهران للتوصل إلى اتفاق مع دول المنطقة بشأن موقف لدعم الفلسطينيين، أجرى رئيسي أيضا اتصالا هاتفيا بالرئيس السوري بشار الأسد.

ومنذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 يظهر حكام إيران من رجال الدين دعما أكبر للقضية الفلسطينية كركن من أركان الجمهورية الإسلامية.

ولم تخف إيران دعمها لحماس بالتمويل والتسليح، وكذلك لمنظمة فلسطينية أخرى مسلحة هي حركة الجهاد الإسلامي.

لكن الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي قال يوم الثلاثاء إن طهران لم تشارك في هجوم حماس على إسرائيل. لكنه أشاد بما سماه هزيمة إسرائيل العسكرية والمخابراتية "التي يتعذر إصلاحها".

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!