روسيا تقول إن المقاتلين الأرمن في ناجورونو قرة باغ بدأوا تسليم أسلحتهم

قبل 8 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

قالت روسيا إن المقاتلين الأرمن في إقليم ناجورنو قرة باغ الانفصالي بدأوا في تسليم أسلحتهم مع وصول بعض المساعدات الإنسانية إلى الأرمن هناك الذين قالوا إن العالم تخلى عنهم بعد أن هزمت أذربيجان قواتهم.

واضطر الأرمن في ناجورنو قرة باغ، المعترف به دوليا جزءا من أذربيجان، إلى إعلان وقف إطلاق النار في 20 سبتمبر أيلول بعد عملية عسكرية خاطفة استمرت 24 ساعة نفذها الجيش الأذري الذي يفوقهم في العدد بكثير.

وقالت روسيا إن "التشكيلات المسلحة في قرة باغ بدأت تسليم الأسلحة والمعدات العسكرية تحت إشراف قوات حفظ السلام الروسية".

وتنشر موسكو نحو ألفي جندي من قوات حفظ السلام في المنطقة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن المقاتلين سلموا حتى الآن ست مركبات مدرعة وأكثر من 800 بندقية ونحو خمسة آلاف وحدة ذخيرة.

وذكرت روسيا أنها سلمت أكثر من 50 طنا من المواد الغذائية وغيرها من المساعدات. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها قدمت 28 ألف حفاضة أطفال بالإضافة إلى أغطية ووقود مضيفة أنها سترسل المزيد.

وتريد أذربيجان دمج الإقليم المتنازع عليه منذ فترة طويلة لكن المنتمين لعرقية الأرمن، البالغ عددهم 120 ألفا، يقولون إنهم يخشون التعرض للاضطهاد واتهموا العالم بالتخلي عنهم.

وقال الأرمن في قرة باغ لرويترز إنهم محاصرون في الإقليم مع توفر القليل من الطعام والكهرباء والوقود ودعوا القوى الكبرى إلى مساعدتهم.

وتعتزم أذربيجان إصدار عفو عن المقاتلين الأرمن الذين قرروا تسليم أسلحتهم وقالت إن بإمكان الأرمن مغادرة المنطقة إلى أرمينيا إذا أرادوا ذلك.

وخسرت أرمينيا حرب عام 2020 أمام أذربيجان التي اندلعت بسبب النزاع على الإقليم، وخصصت مساحة لعشرات الآلاف من الأرمن من قرة باغ على الرغم من أن رئيس الوزراء نيكول باشينيان يقول إنه لا يريدهم أن يغادروا منازلهم ما لم يكن ذلك ضروريا للغاية.

بدأت أذربيجان عمليتها "لمكافحة الإرهاب" يوم الثلاثاء في إقليم ناجورنو قرة باغ بعد مقتل بعض قواتها فيما تقول باكو إنها هجمات من الإقليم الجبلي.

وذكرت الولايات المتحدة أنها قلقة بشدة إزاء "تحركات أذربيجان العسكرية".

وقال أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي أيضا إنه "قلق إزاء الوضع الإنساني للسكان داخل ناجورنو قرة باغ، وضرورة وصول المنظمات الإنسانية بلا عوائق إلى السكان المعوزين تشغل موقعا بارزا ومحوريا في تفكيرنا".

واحتشد الآلاف من أرمن قرة باغ في المطار سعيا إلى الحصول على الحماية من قوات حفظ السلام الروسية هناك.

وقالت سفيتلانا ألافيرديان من قرية أراجادزور إنها فرت حاملة ملابسها فقط على ظهرها بعد أن اجتاحت الاشتباكات المسلحة القرية.

وأضافت لقناة (أرمينياإيه.1+) "كانوا يطلقون النار على اليمين، وكانوا يطلقون النار على اليسار، خرجنا واحدا تلو الآخر من دون أخذ ملابس".

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!