أوكرانيا: روسيا نفذت هجوما جويا على كييف ومناطق أخرى

قبل 8 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

قال الجيش الأوكراني اليوم الأحد، إن روسيا شنت هجوما جويا خلال الليل على العاصمة كييف وأجزاء أخرى من أوكرانيا وإن أنظمة الدفاع الجوي دمرت الصواريخ التي كانت متجهة صوب العاصمة. وأظهرت بيانات للقوات الجوية الأوكرانية أن تحذيرات من غارات جوية صدرت في جميع أنحاء أوكرانيا لمدة ثلاث ساعات.

وقال سيرهي بوبكو مدير الإدارة العسكرية في كييف عبر تطبيق تيليغرام "دمرت قوات الدفاع الجوي أهدافا معادية كانت تتحرك في اتجاه كييف". وأضاف أن الهجوم شمل صواريخ كروز. ولم ترد معلومات بعد عن حجم الهجوم أو الأضرار المحتملة أو إن كان قد أسفر عن سقوط قتلى.

من جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن الجيش الروسي قام في ليل السبت/ الأحد بمحاولات لشن هجمات على أهداف روسية باستخدام طائرتين مسيرتين، لكن أنظمة الدفاع الجوي الروسية دمرتهما في منطقتي بريانسك وكورسك. وقال البيان "في ليل 27 أغسطس/ آب وفي الصباح، قام نظام كييف بمحاولة أخرى لشن هجمات إرهابية على أراضي الاتحاد الروسي باستخدام طائرات مسيرة"، بحسب ما أوردته وكالة تاس الروسية للأنباء. وأضاف البيان أن "قوات الدفاع الجوي الروسية رصدت طائرتين مسيرتينودمرتهما فوق أراضي منطقتي بريانسك وكورسك".

كما أعلن مدير المركز الاعلامي لمجموعة القتال الروسية المركزية، ألكسندر سافتشوك، اليوم الأحد، أن وحدات المجموعة صدت سبع هجمات للقوات المسلحة الأوكرانية في منطقة كرانسي ليمان، وبلغت الخسائر الأوكرانية أكثر من 80 فردا وفق نفس المصدر.

في سياق متصل، نقلت شبكة إخبارية أوكرانية عن أوليكسي دانيلوف أمين مجلس الأمن القومي الأوكرانى قوله "تواصل الجيش معنا وعلى الأرجح ستكون هناك تعبئة إضافية". وأضاف أن التعبئة لن تتخطى النطاقات التي تم تحديدها في بداية الحرب في 24 شباط/ فبراير 2022. وأوضح دانيلوف أن هذه الخطوة ليست إجراء طارئا وأن التعبئة جارية منذ سنة ونصف السنة. وتابع قائلا "لا حاجة هناك لإثارة جلبة بشأنها، يجري كل شيء وفقا للخطة التي نسير وفقها حاليا".

وأعلنت أوكرانيا الأحكام العرفية بعدما شنت موسكو غزوها الشامل، مما يعني أن جميع الرجال بين سن 18 و60 عاما ملزمون بأداء الخدمة العسكرية إذا تم استدعاؤهم. ولم يتسن معرفة عدد الرجال الذين تم استدعاؤهم بالتحديد حتى الآن، لكن هانا ماليار نائبة وزير الدفاع أشارت العام الماضي إلى أن العدد يصل إلى عدة مئات الآلاف. وتعني الخسائر في القتال المستمر أن هناك حاجة إلى تدريب مجندين جدد باستمرار وإرسالهم للقتال.

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!