غضب في روسيا بعد أنباء عن مقتل صحفي جراء استخدام أوكرانيا لقنابل عنقودية

قبل 9 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

قُتل مراسل عسكري روسي وأصيب ثلاثة آخرون في واقعة قالت موسكو إنها هجوم أوكراني باستخدام ذخائر عنقودية، مما أثار غضب الساسة في روسيا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الصحفيين الروس المصابين جرى نقلهم من ساحة المعركة بعد تعرضهم لإطلاق نار في منطقة زابوريجيا بجنوب شرق أوكرانيا. وأضافت الوزارة أن مراسل وكالة الإعلام الروسية روستيسلاف جورافليف لفظ أنفاسه الأخيرة في أثناء نقله.

ولم تقدم الوزارة أي أدلة على استخدام أوكرانيا الذخائر العنقودية في هذه الواقعة بينما لم يتسن لرويترز تأكيد ذلك.

وتلقت أوكرانيا قنابل عنقودية من الولايات المتحدة هذا الشهر لكنها تعهدت باستخدامها فقط لطرد القوات الروسية.

وتحظر دول عديدة استخدام القنابل العنقودية بسبب خطرها المحتمل على المدنيين.

وقال كونستانتين كوساتشيوف نائب رئيس مجلس الاتحاد (غرفة البرلمان العليا) إن استخدام الذخائر العنقودية "غير إنساني" محملا المسؤولية لأوكرانيا والولايات المتحدة.

ووصف ليونيد سلوتسكي، وهو زعيم أحد الأحزاب الممثلة في مجلس الدوما (مجلس النواب) ما حدث بأنه "جريمة بشعة".

وكتب دميتري بوليانسكي نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة على تويتر "أتساءل كيف ينظر الرأي العام الأمريكي إلى تجاوز بلدهم كل الخطوط الحمراء الأخلاقية في محاولة غير مجدية لإنقاذ نظام كييف الفاسد المنهار".

وتجاهلت ردود الفعل هذه استخدام روسيا للقنابل العنقودية في الحرب والذي تم توثيقه من جماعات حقوق الإنسان ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها الولايات المتحدة في مايو أيار إن القوات الروسية استخدمت تلك الأسلحة في هجمات تسببت في سقوط مئات الضحايا المدنيين وألحقت أضرارا بالمنازل والمستشفيات والمدارس.

وقال المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي الأسبوع الماضي إن القوات الأوكرانية تستخدم الذخائر العنقودية بشكل مناسب وفعال ضد التشكيلات الروسية.

وقال حاكم منطقة بيلجورود بجنوب روسيا في وقت سابق من يوم السبت إن أوكرانيا أطلقت ذخائر عنقودية على قرية داخل روسيا يوم الجمعة دون التسبب في وقوع إصابات أو أضرار. ولم يقدم الحاكم أي دليل مرئي على ذلك.

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!