مقتل موظّف في برنامج الأغذية العالمي بالرصاص في جنوب غرب اليمن

قبل 9 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

(فرانس برس) قتل موظّف في برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في إطلاق نار بمحافظة تعز بجنوب غرب اليمن، في هجوم دانه مسؤولون يمنيون وتعهّدوا العمل على توقيف الضالعين فيه.

ويشهد اليمن نزاعا داميا منذ أواخر عام 2014 بعد سيطرة المتمردين الحوثيين على مناطق واسعة أبرزها صنعاء، وتفاقم اعتبارا من 2015 مع تدخل تحالف عسكري تقوده السعودية دعما للحكومة المعترف بها دوليا.

وكتب وزير الصحة اليمني قاسم بحيبح في تغريدة على تويتر "اعتداء اجرامي آثم يطال أحد كوادر العمل الإنساني بـ WFP (برنامج الأغذية العالمي) في مدينة التربة" بمحافظة تعز، داعيا الجهات الأمنية الى "القيام بدورها والقبض على المجرمين وتقديمهم" للعدالة.

وكان بحيبح كشف بداية أن الموظف أردني الجنسية، قبل أن يحذف ذلك.

من جهته، لم يقدّم برنامج الأغذية العالمي تفاصيل بشأن هوية الموظف.

وقال متحدث باسمه لوكالة فرانس برس "يشعر برنامج الأغذية العالمي بحزن عميق لأن موظفًا متفانيًا قُتل في اليمن اليوم على أيدي مسلحين مجهولين".

وأضاف "لا يمكننا التعليق أكثر في الوقت الحالي".

من جانبه، وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي "بملاحقة العناصر الإجرامية المتورطة بتنفيذ الاعتداء المسلح الذي أسفر عن مقتل موظف أممي وإصابة آخرين في مدينة التربة اليوم الجمعة"، وفق ما أفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ نت".

- "تأمين" موظفي الاغاثة -

واتصل العليمي بمحافظ تعز نبيل شمسان الذي أطلعه على "المعلومات الأولية التي تشير الى تحديد هوية منفذ الاعتداء الاجرامي، والاجراءات القانونية المتخذة لملاحقة الجناة"، وفق المصدر ذاته.

وأكد العلمي "التزام الدولة بضمان كافة الاجراءات لانفاذ العدالة، وتأمين موظفي الوكالات الاغاثية في المحافظات المحررة، وتسهيل وصول تدخلاتهم الانسانية الجليلة الى جميع مستحقيها في أنحاء البلاد".

وتعز هي ثالث كبرى مدن اليمن، ومركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته.

وتخضع المدينة لسيطرة قوات الحكومة التي تتخذ من مدينة عدن (جنوب) مقرا لها، فيما يسيطر الحوثيون على مناطق محيطة بها ويفرضون حصارًا عليها.

وفي 2018، قُتل الموظف اللبناني في اللجنة الدولية للصليب الأحمر حنا لحود في منطقة ذباب بمحافظة تعز إثر تعرض سيارته لإطلاق نار من مجهولين.

وينشط برنامج الأغذية العالمي ، كغيره من المنظمات الاغاثية الدولية، في اليمن الذي كان يعد أفقر دول شبه الجزيرة العربية حتى قبل النزاع.

وخلّف النزاع مئات الآلاف من القتلى وتسبّب بواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. ووفق برنامج الأغذية العالمي، يعاني أكثر من 17 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي، من أصل إجمالي عدد سكان البلاد المقدّر بزهاء 30 مليونا.

وتم التوصل إلى هدنة بين طرفي النزاع في نيسان/أبريل 2022. ورغم انتهاء مدّتها في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سُجّل تراجع كبير في القتال ما أنعش آمال التوصل لسلام يضع حدا للحرب.

وتعززت هذه الآمال بعد اتفاق السعودية وخصمها الإقليمي إيران الداعمة للحوثيين، في آذار/مارس الماضي على إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد أعوام من القطيعة.

(فرانس برس)

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!