تهديد ووعيد.. واشنطن تؤكد مواصلتها دعم اوكرانيا باسلحة فتاكة وتكبيد روسيا ثمنا باهظا

قبل 10 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

 

أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم السبت، أن واشنطن ستواصل تكبيد روسيا ثمنا باهظا عبر العقوبات والقيود على الصادرات مما يقيد قدرة الكرملين على شن الحرب.

 

وأضاف بلينكن في بيان نشرته الخارجية الأميركية بمناسبة مرور 500 يوم على بدء العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا في 24 فبراير شباط 2022، "سنقف إلى جانب أوكرانيا مع حلفائنا لتتمكن من الاستمرار في الدفاع عن نفسها وتكون في أقوى موقف ممكن على طاولة المفاوضات عندما يحين الوقت".

 

كما قال البيان إن "الحكومة الروسية تظل العقبة الوحيدة أمام تحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا".

 

ذخائر عنقودية

وكانت الولايات المتحدة، أعلنت أمس الجمعة، أنها ستزود أوكرانيا بالقنابل العنقودية المحظورة على نطاق واسع لتستعين بها في هجومها المضاد على القوات الروسية.

 

كما أوضحت وزارة الدفاع الأميركية أن الخطوة الأميركية لاقت مقاومة من حلفاء لم يتقبلوها.

 

في حين أكد الرئيس الأميركي جو بايدن في مقابلة مع شبكة CNN، أن اتخاذه كان "صعبا للغاية" في وقت تعاني قوات كييف للتقدم ميدانيا في هجوم مضاد أطلقته قبل شهر لاستعادة أراض تسيطر عليها روسيا في شرق أوكرانيا وجنوبها.

 

إلا أن واشنطن طمأنت بحصولها على ضمانات من كييف بأن هذه الأسلحة التي حظرتها دول عدة، لن تستخدم ضد المدنيين، مؤكدة أن تزويد أوكرانيا بهذه القنابل هو "الصواب".

 

أوكرانيا ترحب.. وروسيا: دليل على الضعف

بدوره، تعهد وزير الدفاع الأوكراني أولكسي ريزنيكوف بعدم استخدام تلك الذخائر في الأراضي الروسية، مرحبا بالقرار الأميركي.

 

وقال إن الذخائر ستسهم في إنقاذ أرواح الجنود الأوكرانيين، مضيفا أن أوكرانيا ستلتزم بشكل صارم بتسجيل استخدامها للذخائر وتبادلها للمعلومات مع شركائها.

 

فيما اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم السبت، أن تزويد واشنطن لكييف بالذخائر العنقودية دليل على الضعف.

 

وقالت الخارجية في بيان "إن إمدادات الذخائر العنقودية إلى أوكرانيا لن تؤثر على مسار عملية عسكرية خاصة بأي شكل من الأشكال"، مشيرة إلى أن إرسال الذخائر العنقودية دليل على اليأس على خلفية فشل "الهجوم المضاد" الأوكراني.

أبرز ما جاء في لقاء معالي الدكتور شائع محسن الزنداني مع قناة سكاي...

لا تعليق!