البيت الأبيض منفتح على التلاعب بأشعة الشمس لمنع تغير المناخ

قبل 9 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

كشف تقرير بحثي نُشر على موقع البيت الأبيض أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، منفتحة لدراسة كيفية منع أشعة الشمس لإنقاذ الأرض من تغير المناخ.

ووفقاً لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أظهر التقرير الذي أصدره مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض بتكليف من الكونغرس أن الفريق كان يبحث في طرق «الهندسة الجيولوجية» لمنع أشعة الشمس من تسريع ظاهرة الاحتباس الحراري.

ويعرّف العلماء «الهندسة الجيولوجية» بأنها «تدخل متعمد واسع النطاق في النظم الطبيعية للأرض لمواجهة تغير المناخ»، ووفقاً للتقرير، فإن أنواع أساليب الهندسة الجيولوجية التي تبحث إدارة بايدن استخدامها هي «حقن الهباء الجوي في طبقة الستراتوسفير وسطوح السحابة البحرية».

ويساعد حقن «الهباء الجوي» في «الستراتوسفير» بصنع عازل بين الشمس والأرض، فيما تعتمد طريقة سطوع السحابة البحرية على تكوين غيوم محيطية تعكس بعض ضوء الشمس إلى الفضاء قبل امتصاص حرارته في الغلاف الجوي بحيث لا يصل إلى الأرض.

وأشارت مقدمة التقرير إلى أن أساليب «الهندسة الجيولوجية» تتميز بأنها سهلة في التنفيذ، وتأتي بنتائج فعالة في وقت قصير.

ولفت المؤلفون إلى أن نظام «تعديل الإشعاع الشمسي» يتيح «إمكانية تبريد الكوكب بصورة فعالة في نطاق زمني يبلغ بضع سنوات».

وخلص التقرير إلى أن «البحث في الآثار العلمية والمجتمعية لتعديل الإشعاع الشمسي سيمكن من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن المخاطر والفوائد المحتملة لهذا التعديل على المناخ»، مشيراً إلى أنه يمكن أن يمهد الطريق لمشروعات حكومية في هذا المجال.

ولا توجد سياسة حكومية مرفقة بهذا التقرير حتى الآن لأنه مجرد تقرير بحثي.

وفي بيان منفصل، أكد البيت الأبيض أنه «لا توجد خطط جارية لتأسيس برنامج بحثي شامل يركز على تعديل الإشعاع الشمسي».

 

الشرق الاوسط 

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!