دعم عربي ودولي لوحدة اليمن وسلامة أراضيه

قبل 9 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

قدمت الولايات المتحدة والصين وتركيا ودول غربية وعربية، الإثنين، التهاني لليمن بالذكرى الـ33 لوحدة البلاد شمالا وجنوبا، متطلعين لحل "دائم" لأزمته.

جاء ذلك في بيانات رسمية تزامنا مع احتفال اليمن في 22 مايو/ أيار من كل عام، بتحقيق الوحدة بين شمال وجنوب البلاد في ذات اليوم من عام 1990.

وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان نشر عبر تويتر: "كل عام واليمن بخير بمناسبة عيد الوحدة الوطنية، سنستمر بدعمنا لوحدة اليمن وسلامته واستقراره وازدهاره على الدوام".

من جانبه، أرسل الرئيس الصيني شي جين بينغ، برقية تهنئة لليمن، مؤكدا فيها "دعم سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه (..)"، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".

وقدم سفير الولايات المتحدة باليمن ستيفن فاجن، عبر تغريدة بحساب السفارة على تويتر، "أحر التهاني والتبريكات لكافة الشعب اليمني"، مؤكدا "دعم وحدة ‎اليمن وسيادته وسلامة أراضيه".

وقالت الناطقة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا رزوي دياز، عبر تويتر: "بمناسبة احتفاء اليمنيين بذكرى الوحدة، نتطلع جميعا إلى تحقيق سلام شامل ودائم في اليمن، وهو ما يستحقه الشعب اليمني".

وأكد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن غابرييل فينياليس، في بيان نشره حساب البعثة عبر تويتر "التزام الاتحاد المبني على المبادئ بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه ودعمه الثابت لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة".

وعربيا، بعث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، برقيات تهنئة منفصلة لليمن بمناسبة نفسها، وفق ما ذكرت وكالات الأنباء الرسمية لتلك البلدان.

وقبل نحو أسبوعين، وقع رؤساء وممثلي مكونات سياسية جنوبية أبرزها المجلس الانتقالي "ميثاقا وطنيا" يمهد للانفصال عن شمال البلاد، فيما قاطعه ورفضه مكونات جنوبية أخرى.

ودخل جنوب اليمن وشماله في وحدة طوعية عام 1990، غير أن خلافات بين قيادات الائتلاف الحاكم حينها وشكاوى قوى جنوبية من "تهميش وإقصاء" أدت إلى عودة الدعوات للانفصال لا سيما مع اندلاع الحرب الحالية المستمرة منذ 9 سنوات.

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!