وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الارياني: الصحافة اليمنية تشهد أسوأ مرحلة في تاريخها جراء انقلاب مليشيا الحوثي

قبل سنة 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

 

قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني "أن الصحافة اليمنية تشهد منذ الانقلاب أسوأ مرحلة في تاريخها، حيث مارست مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، الإرهاب المنظم بحق الصحفيين اليمنيين، واستهدفت بشكل ممنهج المؤسسات الصحفية والاعلامية "الرسمية، الحزبية، الاهلية"، بهدف حجب الحقائق والتغطية على ممارساتها وجرائمها وانتهاكاتها المروعة بحق المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها".

 

واضاف معمر الارياني في تصريح لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) "أن مليشيا الحوثي ارتكبت طيلة ثمانية اعوام من عمر الانقلاب ابشع الجرائم والانتهاكات بحق الصحفيين والاعلاميين من اختطاف واخفاء قسري واحتجاز وتعذيب نفسي وجسدي، وقتل وتشريد وتهجير، ونهب للرواتب، وفصل من الوظيفة، ومصادرة الممتلكات، والاخضاع لمحاكمات بتهم ملفقة، وإصدار أوامر بالاعدام، والتحريض والتهديد واتخاذ الصحفيين دروعا بشرية".

 

وأشار الارياني الى ان مليشيا الحوثي داهمت كافة مؤسسات الاعلام "الرسمية، الحزبية، والأهلية" في العاصمة صنعاء وباقي المناطق الخاضعة لسيطرتها، من "قنوات فضائية، واذاعات، وصحف، ومواقع اخبارية" وسيطرت على مقارها، ونهبت اجهزتها، واحلت عناصرها، بديلا عن كوادرها الصحفية المؤهلة، وسخرتها لخدمة مشروعها الانقلابي ونشر افكارها الظلامية المستوردة من ايران.

 

وأكد الإرياني أن الصحفيون اليمنيون لا يزالون يعانون جراء أساليب البطش والتنكيل الحوثية المستمرة، حيث تم قبل ايام تحرير اربعة من الصحفيين المختطفين والمغيبين منذ ثمانية اعوام على ذمة نشاطهم الصحفي، في صفقة تبادل جائرة مقابل مقاتلي المليشيا الذين وقعوا في الأسر بجبهات القتال وأعضاء خلايا إجرامية نفذت عمليات ارهابية راح ضحيتها مدنيون أبرياء.

 

ولفت الى أن هذه الممارسات أدت إلى احتكار مليشيا الحوثي وسائل الإعلام والصحافة بشكل كامل في مناطق سيطرتها، وقمع كل الأصوات المعارضة لها او المناهضة لسياساتها، واجبارها على الصمت أو المغادرة، وانعدام فرص الحياة للصحفيين فضلاً عن انعدام أي صورة للحرية، وإعادة اليمن إلى سنوات الظلام وتكميم الأفواه ومصادرة الحريات والبطش والتنكيل بكل صاحب رأي وموقف وكلمة.

 

وثمن الارياني مواقف الاشقاء في المملكة العربية السعودية ووزارة الاعلام في المملكة الذين قدموا الدعم والمساندة للاعلام اليمني، حيث احتضنت الرياض وسائل الاعلام الرسمي وقدمت له الدعم لضمان عودة واستمرار صوت الشرعية بعد سطو مليشيات الحوثي على كل مؤسسات الاعلام، واحتضنت مئات الصحفيين واسرهم وقدمت لهم الدعم والرعاية.

 

وطالب الارياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس حقوق الانسان وكافة المنظمات المعنية بحرية التعبير، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب بمضاعفة جهودهم لوقف جرائم وانتهاكات مليشيا الحوثي بحق الصحافة والصحفيين، والضغط للافراج الفوري وغير المشروط عن كافة المعتقلين على ذمة عملهم الصحفي والاعلامي ومنهم (وحيد الصوفي، محمد الصلاحي، محمد الجنيد، عبدالرحمن خالد، نبيل سلطان، نبيل السداوي)، وتقديم المسئولين عن تلك الجرائم للمحاسبة، وتوفير بيئة آمنة لممارسة مهنة الصحافة وحرية الرأي والتعبير.

 

 

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!