الفريق الحكومي يهدد بتعليق المفاوضات مع مليشيات الحوثي حال لم تكشف عن مصير السياسي “محمد قحطان”

قبل 9 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

جدد المتحدث باسم الفريق الحكومي المفاوض بشأن الأسرى والمختطفين، ماجد فضائل، الأحد، تأكيده برفض مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، الإفصاح عن مصير السياسي محمد قحطان المختطف منذ ثماني سنوات.

وقال فضائل لقناة "يمن شباب" إن الفريق الحكومي المفاوض اتفق مع وفد المليشيا على أن تكون هناك جولة مفاوضات منتصف مايو المقبل تسبقها زيارات بين مأرب وصنعاء للاطلاع على أوضاع المختطفين والأسرى بمن فيهم محمد قحطان.

وأكد عضو الفريق الحكومي، أن عدم سماح المليشيا الحوثية بزيارة قحطان والإفصاح عن وضعه سيدفع الحكومة لعدم السماح للحوثيين بأي زيارة إلى مأرب.

كما هدد المسؤول الحكومي خلال المداخلة مع القناة، بتعليق أي جولة مفاوضات مع مليشيات الحوثي حتى تستجيب لمطالب الحكومة وفي مقدمتها زيارة قحطان.

والسياسي البارز محمد قحطان هو عضو الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني الإصلاح، وأحد الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن الدولي 2216 لعام 2015، حيث تواصل مليشيا الحوثي إخفاءه قسرا منذ اختطافه من منزله في صنعاء قبل 8 سنوات.

وفيما يتعلق بإفراج مليشيا الحوثي عن اللواء فيصل رجب قال فضائل لقناة "يمن شباب" إن "إفراج المليشيا الحوثية عن اللواء رجب لا يمكن أن يكون نقطة إيجابية لصالحها بعد أن اختطفته وعذبته وأخفته لسنوات".

وأضاف، أن المليشيا الحوثية تحاول بهذا الفعل كسب ود القبائل وإيجاد موطئ قدم لها في المناطق المحررة في مسعىً منها لاختراق صفوف الشرعية وخلخلة الصف الوطني.

وأكد فضائل، أن المليشيا تحاول قدر الإمكان إخفاء العديد من القيادات العسكرية أو المغالة بمطالبها للخروج بأكبر قدر ممكن من الفوائد، مشيرا إلى أن الحكومة لن تسمح للمليشيا بتحقيق مآربها ولن تقبل إلا بالمعاملة بالمثل.

وفي وقت سابق الأحد أعلنت مليشيات الحوثي، إطلاق سراح القائد البارز في الجيش اليمني اللواء فيصل رجب بوساطة قبيلة.

والسبت، قال المتحدث باسم لجنة التفاوض الحكومية، إن الجانب الحكومي ضغط كثيرا لإدراج اسم اللواء فيصل رجب ضمن الصفقة السابقة، "إلا إن الحوثيين رفضوا إطلاق سراحه"، موضحا أن المليشيا تعمل على استغلال هذا الملف سياسيا وإعلاميا بطريقة لا إنسانية.

وفي 16 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت الحكومة الشرعية اكتمال دفعة أولى من عملية تبادل أسرى مع الحوثيين، شملت نحو 900 أسير من الجانبين، عقب مشاورات أُجريت بسويسرا في 20 مارس/ آذار الماضي.

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!