السعودية تأمل تحقيق حل شامل ومُستدام لأزمة اليمن

قبل 11 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

أعربت السعودية، الثلاثاء، عن أملها بأن تُكلّل الاتصالات القائمة مع كافة الأطراف اليمنية بما يؤدي إلى تحقيق حل شامل ومُستدام لأزمة البلاد.

جاء ذلك وفق بيان نشرته وزارة الخارجية السعودية عبر حسابها على تويتر، عقب لقاء جمع فريقا سعوديا مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي.

وذكر البيان أن "الفريق السعودي للتواصل مع الأطراف اليمنية برئاسة سفير المملكة لدى اليمن محمد آل جابر، عقد يوم الأحد لقاءً مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي".

وأضاف أن "آل جابر نقل للعليمي تحيات القيادة الرشيدة (في المملكة) وتمنياتها بأن تُكلّل الاتصالات القائمة مع كافة الأطراف اليمنية بإحياء العملية السياسية، بما يؤدي إلى تحقيق حل شامل ومُستدام في اليمن".

ولفت البيان إلى أنه" تم خلال اللقاء، إطلاع رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي على نتائج اللقاءات في صنعاء (للوفد السعودي) في الفترة ما بين 8 إلى 13 أبريل (نيسان) الجاري، بمشاركة وفد من سلطنة عمان الشقيقة وما رافقها من أجواء إيجابية".

بدوره، ثمن العليمي "الجهود السعودية والعمانية، مّشيداً بالحرص على أهمية المُضي بالخطوات الإنسانية اللازمة بما يرفع المعاناة عن الشعب اليمني في كل المحافظات، بما في ذلك صرف المرتّبات، وزيادة عدد الرحلات عبر مطار صنعاء الدولي، وفتح طرق تعز والطرق الأخرى، ووقف إطلاق النار وإحياء العملية السياسية والتوصل إلى حل سياسي شامل ومُستدام "، وفق البيان.

وفي 8 أبريل، أطلق وفدان من السعودية وسلطنة عمان مباحثات مع قيادات بجماعة الحوثي في صنعاء، تناولت سبل تمديد الهدنة وإحلال السلام في اليمن.

والأربعاء، كشف مصدران حكومي وسياسي للأناضول، عن "تقدم ملموس" في مشاورات وفدي الرياض ومسقط مع الحوثيين في صنعاء".

وتتضاعف مساعٍ إقليمية ودولية لتجديد هدنة استمرت 6 أشهر وانتهت في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسط تبادل الحكومة والحوثيون اتهامات بشأن المسؤولية عن فشل تمديدها.

ويعاني اليمن حربا بدأت عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدة محافظات نهاية 2014، واشتد النزاع منذ مارس 2015، بعد تدخل تحالف عسكري عربي بقيادة السعودية لإسناد قوات الحكومة الشرعية في مواجهة جماعة الحوثي المدعومة من إيران.

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!