وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الارياني يجري اتصالاً بالصحفيين المحررين من معتقلات مليشيا الحوثي

قبل 7 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

 

أجرى وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، اليوم، اتصالاً عبر تقنية الاتصال المرئي، بالصحفيين المحررين من معتقلات مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لايران، وهم عبدالخالق عمران والحارث حميد وتوفيق المنصوري واكرم الوليدي.

 

ونقل الارياني للصحفيين المحررين، تحيات وتقدير فخامة الرئيس المناضل الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وكافة اعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك..مؤكداً ان فخامة الرئيس يولي ملف المحتجزين والمختطفين اهتمام كبير وتوجيهاته للحكومة بالعمل على سرعة الافراج عن جميع المختطفين، وتوفير كافة احتياجاتهم ورعايتهم..معبراً عن سعادته الغامرة بسلامتهم وعودتهم الى أهاليهم وزملائهم بعد ثمان سنوات من التعذيب والتنكيل النفسي والجسدي في معتقلات المليشيا.

 

واستمع الارياني، من الصحفيين لنبذة موجزة عن صنوف التعذيب والتنكيل التي تعرضوا لها خلال سنوات الاختطاف في المعتقلات، وشاهد آثار التعذيب الواضحة في رأس الزميل توفيق المنصوري التي مارسها بسادية وحقد المدعو عبدالقادر المرتضى مسؤول المحتجزين لدى مليشيا الحوثي.

 

وحسب ما نشرته وكالة سبأ فقد حيا الارياني الصحفيين على صمودهم الكبير وروحهم المعنوية العالية التي نستمد منها جميعا معاني الصبر والنضال ضد المليشيا الانقلابية في معركة استعادة الدولة والانتصار لقيم الثورة والجمهورية..مؤكداً أن تضحياتهم لن تذهب سدى وبالقدر الذي سيخلدها التاريخ بأحرف من نور في أنصع صفحاته فإنها تمنح جيلنا العزيمة والارادة على مواصلة النضال حتى إسقاط مشروع الكهنوت وإهالة التراب عليه.

 

ووعد الارياني الصحفيين بنقل معاناة رفاقهم الذين لا زالوا في المعتقلات الى القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والعمل بكل جهد في كافة المحافل حتى يتم إطلاق سراحهم جميعا.

 

واشاد الارياني بالجهود الاخوية النبيلة للاشقاء في المملكة العربية السعودية وإيلائهم ملف المحتجزين اهتمام خاص في كل جولات المشاورات، والتي ساهمت في توفير الاجواء الايجابية التي افضت إلى عقد الصفقة الحالية تمهيداً لاطلاق كافة المحتجزين على مبدأ "الكل مقابل الكل".

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!