المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ترد على تصريح وزير أوكراني حول طرد الرهبان من دير في كييف

قبل 11 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، معلقة على تصريح وزير أوكراني حول طرد الرهبان من دير أرثوذكسي في كييف، إن حرية الدين في أوكرانيا رهينة "لقطاع الطرق في بانكوفا".

 

يوم أمس الثلاثاء، أعلن وزير الثقافة الأوكراني ألكسندر تكاتشينكو، أنه بمقدور الرهبان البقاء في كنيسة أرثوذكسية في دير كييف بيتشيرسكايا لافرا، إذا انتقلوا إلى صفوف الكنيسة الأرثوذكسية المنشقة.

 

 

وأضافت زاخاروفا: "قام النظام في كييف بشكل صريح وبدون أي إحراج، بطرح منطقه الإجرامي: حرية الدين في أوكرانيا رهينة برغبة قطاع الطرق في شارع بانكوفا (حيث يقع مقر الرئاسة الأوكرانية)".

 

 

ويعتبر دير كييف بيتشيرسكايا لافرا من أوائل الأديرة في عاصمة روسيا القديمة كييف، حيث تأسس عام 1051 في عهد ياروسلاف الحكيم من قبل الراهب أنطوني، من مواليد ليوبيش وتلميذه ثرودوسيوس، حيث قدم الأمير سفياتوسلاف الثاني هضبة فوق الكهوف (من هنا كانت الترجمة الحرفية لاسم الدير "دير الكهوف") وهناك بنيت الكنائس الحجرية الجميلة المزينة بالرسومات وأبراج الحصون والمباني الأخرى فيما بعد.

 

 

في وقت سابق، ذكر المطران بافل، الوكيل في كييف بيشيرسك لافرا، أنه اعتبارا من 1 يناير 2023، سيتم منع رجال الدين من الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية من الدخول إلى كنيسة "قاعة الطعام" وكاتدرائية الصعود، لأن إدارة المحمية الثقافية رفضت تجديد عقود الاستخدام مع الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية التي تخشى الآن، من أن سلطات كييف ستنقل كلا المعبدين إلى تحت إشراف الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية المنشقة.

 

 

المصدر: نوفوستي+RT

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!