بدء محادثات في جنيف بين أطراف النزاع اليمني لتبادل أسرى

قبل 2 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

باشر ممثلون عن الحكومة اليمنية والحوثيين السبت في جنيف مفاوضات حول تبادل أسرى فيما دعت الأمم المتحدة طرفي النزاع إلى إجراء محادثات "جدية".

وبدأت المفاوضات التي تستمر 11 يوما غداة إعلان إيران الداعمة للحوثيين والسعودية المساندة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، استئناف علاقاتهما الدبلوماسية المقطوعة منذ 2016.

وصرح المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن هانس غروندبرغ في بيان "آمل أن يكون الطرفان على استعداد للدخول في محادثات جدية ... للاتفاق على إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من الأسرى".

وأضاف "مع اقتراب شهر رمضان أحض الطرفين على احترام الالتزامات التي قطعاها، ليس فقط تجاه بعضهما، بل كذلك تجاه آلاف العائلات اليمنية التي تنتظر منذ وقت طويل للاجتماع بأقاربها".

وذكرت الأمم المتحدة أنه سابع اجتماع يهدف إلى تنفيذ اتفاقية لتبادل الأسرى أبرمت في ستوكهولم قبل خمس سنوات.

نص الاتفاق على "إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين اعتباطيا وضحايا الاختفاء القسري والأشخاص قيد الإقامة الجبرية" في سياق النزاع المستمر منذ 2014 في اليمن "بدون استثناء وبلا شرط".

وأشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لوكالة فرانس برس إلى أن الاجتماعات التي جرت في الماضي بوساطة الأمم المتحدة "أفضت إلى إطلاق سراح أسرى من الجانبين".

وقال وكيل وزارة حقوق الإنسان في الحكومة عضو الوفد الحكومي ماجد فضائل إن المحادثات في جنيف تهدف إلى "التوصل إلى تفاهمات بشأن تفاصيل الاتفاق السابق الموقع بين الجانبين" لتبادل الأسرى، وفق ما نقلت عنه وكالة سبأ.

وأضاف أن الطرفين سيبحثان "إيجاد آلية لإطلاق سراح الجميع".

من جهته، أعرب رئيس وفد الحوثيين إلى جنيف عبد القادر المرتضى في تغريدة عن أمله في أن تكون هذه الجولة من المحادثات "حاسمة في الملف الإنساني".

وفي آخر عملية تبادل أسرى جرت في تشرين الأول/اكتوبر 2020 تم "إطلاق سراح أكثر من 1050 أسيرا وإعادتهم إلى مناطقهم أو بلدانهم"، بحسب المصدر ذاته.

وتجري المحادثات الجديدة بعد حوالى عام من إعلان الحوثيين موافقتهم على تبادل جديد للأسرى سيشهد إطلاق سراح 1400 متمرد في مقابل 823 مقاتلًا مواليًا للحكومة، بينهم 16 سعوديًا وثلاثة مواطنين سودانيين.

وعقدت الأطراف المتحاربة منذ ذلك الحين سلسلة محادثات في العاصمة الأردنية عمّان لم تسفر عن نتائج.

ويشهد اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربية، نزاعا داميا منذ 2014 بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا والمتمردين الحوثيين. وتصاعد النزاع مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 لوقف تقدم الحوثيين بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء.

وأودى الصراع بحياة عشرات آلاف اليمنيين وتسبب بأزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم مع نزوح ملايين الأشخاص.

عادات غذائية يجب تفاديها في رمضان

لا تعليق!