سفير روسيا لدى واشنطن يدعو الغرب إلى "التفكير في تصريحات بوتين"

قبل 2 _WEEK | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

قال السفير الروسي لدى واشنطن، أناتولي أنتونوف، إن القوات الروسية ستدمر أي أسلحة تزود بها الولايات المتحدة وحلفاؤها أوكرانيا، ولن تترك أي هجمات تستهدف أراضيها دون رد.

 

وأكد أنتونوف في تصريح تعليقا على التقارير الإعلامية التي تتحدث عن عزم الولايات المتحدة الإعلان عن حزمة كبيرة أخرى من المساعدات العسكرية لأوكرانيا: "يجب أن يصبح الأمر واضحا للجميع، بغض النظر عن نوع الأسلحة التي يزود بها الأمريكيون أو الناتو نظام (فلاديمير) زيلينسكي، فسوف ندمرها. كان الأمر كذلك خلال الحرب الوطنية العظمى (1941-1945)، وسيكون الأمر كذلك الآن أيضا".

 

 

وأوضح السفير الروسي أن ضخ الأسلحة الغربية في أوكرانيا "لن يؤدي إلا إلى زيادة الخسائر المدنية، وخلق صعوبات إضافية في تلك الجمهورية السوفيتية السابقة".

 

 

كما دعا إلى ضرورة التفكير في تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف بأن "هزيمة روسيا الاتحادية أمر مستحيل، وأن النصر سيكون حليفنا".

 

 

كذلك علق السفير الروسي على تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، حول إمكانية استخدام الأسلحة الأمريكية لمهاجمة شبه جزيرة القرم، وما نشرته وسائل إعلام أمريكية حول احتمالات استخدام أنظمة الصواريخ المتعددة "هيمارس" أو مركبات برادلي القتالية لمهاجمة شبه الجزيرة الروسية، وقال السفير: "نلاحظ أن خطاب المسؤولين الأمريكيين أصبح أكثر تشددا، وزارة الخارجية (الأمريكية)، من خلال البيانات المنفصلة عن الواقع تقول إن القرم هي أوكرانيا، والقوات الأوكرانية يمكنها استخدام الأسلحة الأمريكية لحماية أراضيها، في الواقع يدفع ذلك نظام كييف لارتكاب أعمال إرهابية في روسيا"

 

.

وأكد السفير الروسي إن "مخاطر تصعيد الصراع تزداد ... والاعتقاد بأن روسيا لن ترد على الهجمات على أراضيها ساذج".

 

 

تجدر الإشارة إلى الدول الغربية أعلنت خلال الأسابيع الأخيرة عن تزويد أكرانيا بمركبات مدرعة حديثة، بما في ذلك الدبابات وعربات المشاة القتالية.

 

 

ووفقا لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية، قد تعلن الولايات المتحدة عن حزمة كبيرة أخرى من المساعدات العسكرية لأوكرانيا يوم الجمعة، ومن المرجح أن تعلن دول غربية أخرى عن شحنات أسلحة جديدة لأوكرانيا.

 

 

المصدر: نوفوستي+RT

ضحايا حرب اليمن من الأطفال

لا تعليق!