الاتحاد الأوروبي يدعو الحوثيين إلى التخلي عن “المواقف المتطرفة” والانخراط بشكل بناء مع جهود الأمم المتحدة لحل أزمة اليمن

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

دعا الاتحاد الأوروبي، الإثنين، جماعة الحوثي إلى التخلي عما أسماها "المواقف المتطرفة" والانخراط بشكل بناء مع جهود الأمم المتحدة لحل أزمة اليمن.

جاء ذلك في بيان صادر عن مجلس الاتحاد نشرته السفارة الفرنسية في اليمن عبر حسابها على "تويتر".

وأكد الاتحاد "التزامه المبدئي بوحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن ودعمه الكامل للمبعوث الأممي الخاص هانس غروندبرغ في جهود الوساطة التي يبذلها".

وحث الحوثيين على "التخلي عن المواقف المتطرفة والانخراط بشكل بناء مع المبعوث الأممي".

وشدد على "الأهمية القصوى لإعادة الهدنة والاستجابة للضرورات الإنسانية في دعم الشعب اليمني".

بينما أشاد بـ"النهج البناء الذي اتبعته الحكومة اليمنية خلال الهدنة، والجهود المستمرة التي تبذلها الجهات الإقليمية، لا سيما السعودية وسلطنة عمان، لتمديد الهدنة"، حسب البيان.

وفي 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، انتهت هدنة استمرت ستة أشهر وتتبادل الحكومة والحوثيون اتهامات بشأن المسؤولية عن عدم تجديدها فيما تبذل الأمم المتحدة جهودا لهذا الغرض.

وواصفا الوضع الإنساني في اليمن بـ"الكارثي"، أفاد الاتحاد الأوروبي بأن أكثر من 70 بالمئة من السكان يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية ويواجه ما يزيد عن نصف السكان "انعدام أمن غذائي حاد".

وحتى الساعة 21:40 بتوقيت غرينتش لم يصدر تعقيب من جماعة الحوثي على بيان الاتحاد، لكنها سبق وأن أعلنت رفضها تمديد الهدنة مشترطةً تسليم رواتب جميع الموظفين في المناطق الخاضعة لها من خزينة الحكومة وهو ما ترفضه الأخيرة.

وفي وقت سابق الإثنين، استبعدت الحكومة إمكانية التوصل إلى حل سياسي للصراع مع جماعة الحوثي "دون تغيير الحقائق على الأرض" في إشارة إلى المعارك الراهنة بين الطرفين.

واعتبرت الحكومة، وفق بيان، أن الهجمات على موانئ تصدير النفط هي "استمرار للسلوك الإرهابي للمليشيا الحوثية في قطع الطريق على كافة جهود السلام وتبديد لأي وهم بإمكانية التوصل إلى حل دون تغيير الحقائق على الأرض".

ومنذ فشل تمديد الهدنة، شنت جماعة الحوثي هجمات على 3 موانئ نفطية هي الضبة والنشيمة وقنا في محافظتي حضرموت وشبوة (شرق) لمنع تصدير النفط، مما أثار إدانات محلية وإقليمية ودولية.

ويشهد اليمن منذ 8 سنوات حربا بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

وحتى نهاية 2021، خلفت الحرب 377 ألف قتيل، وكبدت اقتصاد اليمن خسائر 126 مليار دولار في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم، وفق الأمم المتحدة.

ضحايا حرب اليمن من الأطفال

لا تعليق!