واشنطن تدعو الحوثيين لوقف تهديداتهم للتجارة البحرية الدولية

قبل 5 يوم | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

دعت الولايات المتحدة الأمريكية، مساء الإثنين، جماعة الحوثي في اليمن إلى وقف تهديداتها للتجارة البحرية الدولية والعودة إلى طاولة المفاوضات لإنهاء الحرب.

جاء ذلك في بيان صادر عن السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن، بموازاة إعلان الجماعة أنها أجبرت سفينة نفطية على الابتعاد عن ميناء الضبة بمحافظة حضرموت (شرق)، بينما اتهمتها الحكومة بشن هجوم بطائرة دون طيار مفخخة.

وأعلن فاجن، في بيانه، أنه اختتم زيارة (لمدة يوم) إلى العاصمة المؤقتة عدن (جنوب) التقى خلالها رئيس الحكومة الشرعية معين عبد الملك ومسؤولين حكوميين آخرين.

وأعرب عن "قلقه من احتمال تجدد التصعيد الذي يقوض جهود الإغاثة والدعم في اليمن، وشدد على أن الشعب اليمني يستحق الأفضل".

وأكد أن "هجمات الحوثيين على الموانئ لن تؤدي إلا إلى إلحاق الضرر باليمنيين من خلال تفاقم نقص الوقود".

ودعا فاجن الحوثيين إلى "وقف تهديداتهم للتجارة البحرية الدولية"، وحثهم على "العودة إلى طاولة المفاوضات وإنهاء الحرب المدمرة، والقيام بدور بناء لتحقيق تسوية سياسية شاملة يتفاوض عليها اليمنيون ".

وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت الحكومة اليمنية، في بيان، أن جماعة الحوثي هاجمت بطائرة مسيرة مفخخة ميناء الضبة في ثاني هجوم من نوعه خلال شهر.

فيما اكتفى الناطق العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع بالقول، في بيان، إن قوات جماعته تعاملت مع سفينة نفطية وأجبرتها على الابتعاد عن ميناء الضبة بعدما حاولت نقل نفط خام.

وقال مسؤول محلي في حضرموت لوكالة الأناضول إن هجوم الحوثيين على الميناء أوقف عملية تصدير شحنة تبلغ نحو ملوني برميل من النفط الخام.

وجاء الهجوم في وقت تبذل فيه الأمم المتحدة جهودا لتمديد هدنة انتهت في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وتتبادل الحكومة والحوثيون اتهامات بشأن المسؤولية عن فشل تمديدها.

ويشهد اليمن منذ 8 سنوات حربا بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات بينها صنعاء (شمال) منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

وحتى نهاية 2021، خلفت الحرب 377 ألف قتيل، وكبدت اقتصاد اليمن خسائر 126 مليار دولار في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم، وفق الأمم المتحدة.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!