مقتل ضابطين حوثيين في معارك مع الجيش اليمني

قبل 2 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

أعلنت جماعة الحوثي، السبت، مقتل 2 من ضباطها في معارك مع الجيش اليمني، فيما قال الأخير إنه أحبط هجوما للجماعة في محافظة تعز جنوب غرب البلاد.

وذكرت وكالة سبأ التابعة للحوثيين، أن الجماعة "شيعت بمحافظة الحديدة (غرب) جثماني الملازمين منير درويش الجبلي، ويوسف سالم عفج".

ونقلت الوكالة عن مدير عام مديرية المراوعة (تابع للجماعة) عبد الله المروني "الإشادة بمناقب الشهيدين وتضحياتهما في سبيل الدفاع عن الوطن وحريته وكرامته" في إشارة إلى المعارك مع الجيش اليمني.

بدوره، أعلن المركز الإعلامي لمحور تعز (حكومي/ جنوب غرب) في بيان مقتضب، السبت، أن "قوات الجيش والمقاومة الشعبية (مسلحون قبليون) أفشلا هجوما للمليشيا الإرهابية (في إشارة إلى الحوثيين) في محيط جبل هان الاستراتيجي غربي مدينة تعز" دون مزيد من التفاصيل.

ويعد جبل هان ذا أهمية استراتيجية؛ كونه يطل على الطريق الوحيد الذي تسيطر عليه القوات الحكومية بين محافظتي تعز وعدن (جنوب).

في سياق متصل، طالبت الحكومة اليمنية، السبت، ألمانيا والنرويج بدعم قرارها تصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية" وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية.

جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين لوزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني توبياس ليندنر، ووزيرة الخارجية النرويجية انكين هوتفيلدت، على هامش الدورة الـ18 لمؤتمر الأمن الإقليمي (حوار المنامة) في العاصمة البحرينية.

و"استعرض بن مبارك خلال اللقاءين العدوان الحوثي بالطائرات المسيرة الإيرانية على المنشآت الحيوية في اليمن وتداعياته على الوضع الاقتصادي والإنساني في البلاد" وفق الوكالة.

ولفت إلى "أهمية قرار مجلس الدفاع الوطني تصنيف جماعة الحوثي منظمة إرهابية؛ مطالبا بدعم إجراءات الحكومة اليمنية لتنفيذ ذلك القرار".

وفي 22 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلن مجلس الدفاع الوطني في اليمن، تصنيف جماعة الحوثي "منظمة إرهابية"، وتوعد باتخاذ "إجراءات صارمة تجاه الكيانات أو الأفراد الذين يقدمون لها الدعم والمساعدة".

والمجلس هو أعلى سلطة دفاعية وأمنية في اليمن، ويرأسه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي

وفشلت الأطراف اليمنية في تمديد اتفاق الهدنة في البلاد، الذي بدأ في 2 أبريل/ نيسان الماضي وانتهى في 2 أكتوبر الماضي.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!