العليمي يحمّل الحوثي مسؤولية “التداعيات الوخيمة” للتصعيد في اليمن

قبل 2 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

حمَّل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الإثنين، جماعة الحوثي مسؤولية "التداعيات الإنسانية الوخيمة " لتصعيد الحرب، غداة الفشل في تمديد الهدنة.

جاء ذلك في تصريحات للعليمي خلال لقائه السفير الألماني لدى اليمن هوبيرت يغر ونائبه ميشائيل فيستلاند، لبحث العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع اليمنية، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

وخلال اللقاء في العاصمة السعودية الرياض، حمَّل العليمي "المليشيات الحوثية وداعميها مسؤولية التداعيات الإنسانية الوخيمة للتصعيد الحربي".

ويشهد اليمن، منذ أكثر من سبع سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

وأوضح العليمي أن من شأن التصعيد الراهن "مفاقمة الأوضاع المعيشية وقطع الطريق أمام المساعي الحميدة لتوسيع الهدنة، بما في ذلك دفع رواتب الموظفين وفتح الطرق وإطلاق آلاف المحتجزين على ذمة الحرب".

وشدد على "أهمية الدور الألماني والدولي في مضاعفة الضغوط لدفع المليشيات الحوثية وداعميها الإيرانيين على التعاطي الإيجابي مع الجهود الأممية والإقليمية لوقف نزيف الدم وإنهاء المعاناة الأسوأ في العالم".

ومساء الأحد، أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ عن أسفه لعدم التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة.

وبدأت الهدنة في 2 أبريل/نيسان الماضي وجرى تمديدها مرتين لمدة شهرين في كل منهما وانتهت في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

والأحد، أعلن المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، في بيان، رفضه لمقترح أممي بشأن تمديد الهدنة، لأنه "لا يرقى لمطالب اليمنيين" بحسب وصفه.

فيما أعلنت الحكومة اليمنية على لسان مصدر مسؤول السبت أنها "ستتعاطى بإيجابية مع المقترح الأممي لتمديد الهدنة".

والإثنين، نقلت الوكالة اليمنية عن مصدر حكومي مسؤول (لم تسمه) إن نيران الحوثيين قتلت وأصابت 1400 عسكري و96 مدنيا خلال الهدنة.

وأضاف المصدر أن "الحكومة التزمت ببنود اتفاق الهدنة، مقابل استمرار الخروقات اليومية من قبل مليشيا الحوثي".

وحتى الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، لم يصدر تعقيب من الحوثيين على تصريحات العليمي ولا حصيلة الضحايا التي أعلنتها الحكومة.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!