الأمين العام للأمم المتحدة يطالب الحكومة والحوثيين بتوسيع شروط الهدنة ومدتها في اليمن

قبل 2 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي الانقلابية، بالاتفاق على توسيع شروط الهدنة ومدتها. بما يتماشى مع الاقتراح الذي قدمه مبعوثه الخاص، هانس غروندبرغ.

وتنتهي الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة، في اليمن في الثاني من أكتوبر المقبل، بعد تجديدها الأخير لمدة شهرين، وكانت قد أعلن دخولها حيز التنفيذ في الثاني من أبريل الماضي.

وقال الأمين العام، في بيان صادر عنه، يوم الجمعة، إن “الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) اتخذتا- على مدى الأشهر الستة الماضية- خطوات مهمة وجريئة نحو السلام من خلال الاتفاق على هدنة على مستوى البلاد- تفاوضت بشأنها الأمم المتحدة- وتم الاتفاق على تجديدها مرتين”.

وأضاف غوتيريش، أن “الهدنة- التي دخلت حيز التنفيذ لأول مرة في 2 نيسان/أبريل 2022- حققت أطول فترة هدوء نسبي منذ بداية الحرب”. وفقا لما نقله موقع الأمم المتحدة الرسمي.

وتابع: “على مدى الأشهر الستة الماضية، قدمت فوائد ملموسة وإغاثة يحتاجها الشعب اليمني بشدة. بما في ذلك الحد من العنف وإصابات المدنيين في جميع أنحاء البلاد. وزيادة شحنات الوقود عبر ميناء الحديدة، واستئناف الرحلات التجارية الدولية من وإلى صنعاء لأول مرة منذ ما يقرب من ست سنوات”.

وأردف: “لا يزال يتعين القيام بالمزيد لتحقيق تنفيذها الكامل، بما في ذلك التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح الطرق في تعز والمحافظات الأخرى ودفع رواتب موظفي الخدمة المدنية، من شأنه تحسين الحياة اليومية لليمنيين العاديين”.

وقال: “وبالتوازي مع ذلك، فإن العمل على القضايا السياسية والاقتصادية والعسكرية طويلة الأجل، على النحو الذي اقترحه مبعوثي الخاص. من شأن ذلك أن يشير إلى تحول كبير نحو إيجاد حلول دائمة”.

وإذ حث الأمين العام، الحكومة والحوثيين، “بقوة على اغتنام هذه الفرصة. أضاف: أن “هذه هي اللحظة المناسبة للبناء على المكاسب التي تحققت. والشروع في طريق استئناف عملية سياسية جامعة وشاملة للتوصل إلى تسوية تفاوضية لإنهاء الصراع”.

وأوضح، أن “الأمم المتحدة لن تدخر أي جهد لدعم الطرفين في هذا المسعى”.

وقال: “هذا هو الوقت المناسب بالنسبة لجميع القادة لإعطاء الأولوية لاحتياجات وتطلعات الشعب اليمني والعمل من أجل المصلحة الوطنية لليمن. هذا هو الوقت المناسب لاختيار السلام من أجل الخير”.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!