روسيا ترسل تعزيزات إلى خاركيف بعد خرق حققته القوات الأوكرانية

قبل 2 _WEEK | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

أعلن الجيش الروسي الجمعة إرسال تعزيزات باتجاه خاركيف في أوكرانيا ردا على خرق حققته القوات الأوكرانية في هذه المنطقة الواقعة عند الحدود مع روسيا.

أعلنت كييف الخميس أنها استعادت حوالى الف كيلومتر مربع في هذه المنطقة الواقعة في شمال شرق أوكرانيا في الأيام الأخيرة ولا سيما مدينة بالاكليا بالإضافة إلى نحو عشرين بلدة. وقال رئيس أركان الجيش الأوكراني فاليري زالوجني عبر تلغرام "إنها مهمة صعبة لكننا نحرز تقدما".

في بلدة غراكوفي قرب خاركيف التي تمت استعادتها من القوات الروسية قبل يومين، رأى مراسلو فرانس برس الجمعة الدمار الذي يشهد على ضراوة المعارك بينما شرعت الشرطة في نبش جثتين ربما ضحايا جريمة حرب روسية.

قال اناتولي فاسيليف (61 عاما)وهو من السكان القلائل الذين ظلوا في غراكوفي لوكالة فرانس برس "كان الأمر مخيفا. كان القصف والانفجارات في كل مكان".

رغم مكاسب القوات الأوكرانية، حث حاكم منطقة خاركيف أوليغ سينغوبوف السكان الذين غادروا على عدم العودة بسبب أزمة كهرباء وغاز في البلدات التي تمت استعادتها من الروس.

من جهتها، أفادت وسائل إعلام روسية عن نشر تعزيزات في هذا الاتجاه وبثت مقاطع فيديو تظهر مدرعات ومدافع وشاحنات تسير بأعداد كبيرة على طرق لم يحدد مكانها. لم تعلق موسكو على هذا الانتشار واكتفت بذكر ككل يوم الخسائر الفادحة التي الحقها الجيش الروسي بالقوات الأوكرانية.

من بروكسل، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن نشر موسكو تعزيزات يظهر أن روسيا تدفع "ثمنا باهظا".

وكدليل على التقدم الأوكراني، أعلنت السلطات الموالية لروسيا في الأراضي المحتلة في المنطقة الجمعة اجلاء السكان إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرة موسكو أو إلى روسيا.

- معارك شرسة -

قال المسؤول الكبير في إدارة الاحتلال الروسي فيتالي غانتشيف لقناة روسيا 24 الجمعة إن "معارك شرسة" تدور حول مدينة بالاكليا التي ذكرت كييف الخميس أنها استعادتها.

وأضاف "لم نعد نسيطر على بالاكليا. محاولات طرد القوات الأوكرانية قائمة لكن المعارك هناك شرسة وقواتنا عالقة عند أطراف" المدينة.

وذكر أن معارك تدور أيضا قرب بلدة شيفتشينكوفي في منطقة خاركيف. واضاف "تحاول القوات المسلحة الأوكرانية اختراق خطوط الدفاع. تم إرسال جنود احتياط من روسيا إلى هناك وقواتنا ترد".

وفي حصيلته المسائية أكد الجيش الأوكراني انه يلحق "خسائر كبيرة" بالعدو، قائلا إنه لوحظ إحباط في معنويات القوات الروسية.

تقع خاركيف عاصمة المنطقة التي تحمل الاسم نفسه والمدينة الثانية في أوكرانيا في شمال شرق البلاد عند الحدود مع روسيا مباشرة وتقاوم منذ بداية الغزو في 24 شباط/فبراير.

من جهتها أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن "انقطاع كامل للتيار الكهربائي" في بلدة إنرغودار الأوكرانية حيث تقع محطة زابوريجا للطاقة النووية، وهو وضع "يؤثر على سلامة العمليات".

- وحدة حلف شمال الاطلسي -

بالإضافة إلى الاختراق في هذه المنطقة، أعلنت كييف أيضا الخميس سلسلة انتصارات في الجنوب والشرق، مؤكدة أنها استولت على مناطق وبلدات عدة.

وفي حال تم تعزيز هذه المكاسب الأوكرانية ستعد الأهم بالنسبة لكييف منذ انسحاب القوات الروسية من ضواحي كييف في نهاية آذار/مارس.

وفي حوض دونباس للتعدين في شرق أوكرانيا حيث دارت أعنف المعارك في الأشهر الأخيرة، أكدت كييف الخميس أن قواتها تقدمت مسافة كيلومترين إلى ثلاثة كيلومترات قرب كراماتورسك وسلوفيانسك واستعادت السيطرة على بلدة أوزيرني.

على بعد 45 كيلومترا في باخموت، قتل ثمانية مدنيين الخميس وأصيب 17 آخرون في ضربات روسية، بحسب السلطات الأوكرانية.

وبحسب الحاكم المحلي بافلو كيريلينكو، فإن باخموت التي كان عدد سكانها 70 ألفا قبل اندلاع النزاع في أواخر شباط/فبراير محرومة من الماء والكهرباء لليوم الرابع على التوالي.

وخلال زيارة لبراغ، أشاد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن بالانتصارات الأخيرة التي حققتها أوكرانيا مشيرًا إلى أن الأسلحة الغربية مثل HIMARS الأميركية، تم استخدامها "لتغيير المعادلة في ساحة المعركة". وقال "نشهد الآن نجاحا في خيرسون (جنوب) وفي خاركيف ولهذا السبب الأمور مشجعة للغاية".

أما وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن فوصل الى بروكسل لحضور اجتماع مع حلف شمال الاطلسي وينوي التشديد على "وحدة" أعضاء المنظمة "لضمان أن يكون تحالفنا قويا قدر الإمكان لردع روسيا عن أي عدوان جديد".

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!