الخارجية الأمريكية: يجب إنهاء الحوثيين لحصار تعز وفتح كل الطرق عبر المدينة واتفاق الأطراف على اقتراح الأمم المتحدة الموسع بما في ذلك مدفوعات الرواتب وحرية التنقل

قبل _WEEK 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

‏شددت الخارجية الأمريكية على إنهاء الحوثيين لحصار تعز وفتح كل الطرق عبر المدينة، إضافة إلى اتفاق الأطراف على مقترح الأمم المتحدة الموسع، بما في ذلك مدفوعات الرواتب وحرية التنقل.

وقال ‏نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتل، إن تمديد هدنة الأمم المتحدة في اليمن سيؤدي إلى تحسين حياة اليمنيين ولكن هناك حاجة إلى المزيد.

وأضاف، وفق ما ذكرته وزارة الخارجية على حسابها في تويتر، الخميس، “يجب إنهاء الحوثيين لحصار تعز وفتح كل الطرق عبر المدينة، واتفاق الأطراف على اقتراح الأمم المتحدة الموسع. بما في ذلك مدفوعات الرواتب وحرية التنقل”.

وشدد أيضا، على وجوب التعاون مع المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ من أجل وقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية.

وأمس الأول أعلنت الأمم المتحدة عبر مبعوثها إلى اليمن هانس غروندبرغ، تمديد ثالث للهدنة بشروطها السابقة، لمدة شهرين تنتهي في الثاني من أكتوبر المقبل.

وكان المبعوث الأممي، قدم خلال الأيام الماضية، مقترحا جديدا وموسعا للأطراف اليمنية لتمديد الهدنة لستة أشهر مقبلة بيد أن المقترح رفض.

وتضمن المقترح الأممي الجديد فتح أربع طرق رئيسية في تعز و الضالع على مرحلتين، بدون أي مفاوضات على أن تعقد مفاوضات جديدة بشأن فتح بقية الطرق في تعز والمحافظات الأخرى.

كما اشتمل المقترح على ضمانات جديدة تتعلق بعدم فرض أي ضرائب أو جمارك على البضائع المارة في الطرق التي سيتم افتتاحها.

والطرق التي تضمنها المقترح هي طريق عصيفرة الحوجلة سوق الرمادة مفرق الذكرة، وطريق الراهدة كرش لحج، وطريق الزيلعي الصرمين أبعر صالة وطريق الضالع دمت.

كما أحتوى المقترح على بند خاص يتعلق بصرف الرواتب من ايرادات ميناء الحديدة. على أن تدفع الحكومة المبلغ المتبقي، لدفع رواتب موظفي الخدمة المدنيين والمتقاعدين المدنيين، ووفقا لكشوفات 2014م.

ووسع المقترح الأممي تسيير الرحلات الجوية، بواقع خمس رحلات أسبوعيًا من مطار صنعاء الدولي بدلًا من رحلتين في الاتفاق السابق.

وحدد المقترح مسارات جديدة للرحلات الجوية الأسبوعية إلى الهند والسعودية والإمارات، إضافة إلى مصر والأردن.

كما اشتمل المقترح الأممي على بند يتضمن استمرار المفاوضات في ملف تبادل الأسرى والمختطفين المتعثر أصلا.

ورجحت مصادر مطلعة، أن يعقد المبعوث الأممي مشاورات بشأن مقترحه الجديد، خلال الأيام القليلة المقبلة. وهو أيضا ما أكده مكتب غروندبرغ  باستمرار المفاوضات بُغية التوصل إلى اتفاق هدنة موسع في أسرع وقت ممكن، بحسب مكتب المبعوث الأممي.

يأتي ذلك، وسط فشل ذريع للأمم المتحدة، في إقناع الحوثيين من خلال العديد من جولات المفاوضات والمشاورات لفتح طرق في تعز المحاصرة والمحافظات الأخرى، طوال فترة الهدنتين السابقتين. حيث قابل الحوثيون كافة المساعي المقترحات الأممية والدولية بالرفض.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!