وفاة عامل إغاثة تحت التعذيب في سجون الحوثي

قبل 4 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

كشفت مصادر حقوقية أمس ، الثلاثاء، عن وفاة مختطف من عمال الإغاثة الإنسانية تحت التعذيب في سجون ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في محافظة الحديدة غربي اليمن.

 

 

وقالت عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن إشراق المقطري، إن "جماعة الحوثي أبلغت الثلاثاء، أسرة المختطف ياسر محمد جنيد (45 عاما) بوفاته، وأن جثته موجودة بأحد المستشفيات".

 

 

وأوضحت في تغريدات على صفحتها بموقع "تويتر"، أن "ياسر جنيد كان يعمل بالإغاثة الإنسانية في مديرية الخوخة، واعتقله الحوثيون في فبراير 2017، ونقلوه إلى زبيد، ثم أنكرت الميليشيا وجوده".

 

 

"توفي تحت التعذيب"

كما أضافت أنها" استمعت لزوجته قبل عام وهي تبكي تطالب بإظهار زوجها ومحاسبة الجناة، واليوم اتصلوا بها من صنعاء لتستلم جثة زوجها المرمية بثلاجة أحد المستشفيات".

 

 

وحسب ما نشرته قناة الحدث العربية فقد أشارت إلى أن أحدهم أخبر الزوجة "أن الجنيد توفي تحت التعذيب في عام 2018، في مركز الخير بمدينة زبيد الذي حولته الجماعة لمركز احتجاز".

 

 

"من يعوض أطفاله؟"

وتساءلت المقطري "أي تعويض ممكن أن يجبر مصاب هذه الزوجة التي تعيل 4 أولاد أكبرهم 14 سنة وأصغرهم اليوم 8 سنوات، وهؤلاء الأطفال الذين حرموا من رعاية وتربية وعاطفة والدهم؟!".

 

 

وكانت مساعِدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، جويس مسويا، أبلغت مجلس الأمن الدولي في إحاطتها، أمس الاثنين، بأن أعمال الإغاثة في اليمن أصبحت أكثر صعوبة وخطورة، ولا يزال تقديم المساعدة المنقذة للحياة يمثل تحديا.

 

 

تحركات أكثر 

كذلك، أكدت أن تحركات موظفي الإغاثة في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي أصبحت أكثر صعوبة في الأسابيع الأخيرة بسبب العوائق البيروقراطية التي توضع أمام عمّال الإغاثة اليمنيين الذين يسافرون إلى الخارج لأسباب مهنية.

 

 

كما أشارت المسؤولة الأممية إلى أن ميليشيا الحوثي تواصل اعتقال اثنين من موظفي الأمم المتحدة في صنعاء، لافتة إلى أنه لم يتم إحراز أي تقدم في الجهود المبذولة لإطلاق سراح الخمسة الآخرين الذين اختُطفوا قبل خمسة أشهر في محافظة أبين جنوبي اليمن.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!