الاتحاد الأوروبي يركّز على إمدادات الطاقة مع تولي براغ رئاسته

قبل 4 شهر | الأخبار | اقتصاد
مشاركة |

زاد الاتحاد الأوروبي الأربعاء تركيزه على الطاقة في ظل الحرب الروسية على أوكرانيا، بينما استعرضت الجمهورية التشيكية أولوياتها مع توليها رئاسة التكتل.

 

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين للبرلمان الأوروبي "علينا الاستعداد لمزيد من الاضطرابات في إمدادات الغاز، بل وحتى لانقطاع تام من جانب روسيا".

 

ومن المقرر أن تكشف المفوضية عن خطة طارئة لأمن إمدادات الطاقة في 20 تموز/يوليو والتي ستساعد في إعادة توجيه تدفق الغاز ضمن الاتحاد الأوروبي "حيث توجد الحاجة الأشد إليه".

 

وقالت فون دير لايين "علينا دعم التضامن الأوروبي. نحن بحاجة لحماية السوق الموحدة (في الاتحاد الأوروبي) وكذلك سلاسل التوريد الخاصة بالصناعة".

 

وأعلنت الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي عبر تغريدة أنها دعت إلى اجتماع استثنائي لوزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي في 26 تموز/يوليو، في أعقاب خطة المفوضية.

 

وأبلغ رئيس الوزراء التشيكي بيتر فيالا أعضاء البرلمان الأوروبي أن الخطة يجب أن تعكس تضامن الاتحاد الأوروبي الذي تجلى في ذروة أزمة كوفيد.

 

وقال إن "المسار الذي تريد الرئاسة التشيكية أن تسلكه هو بالدرجة الأولى العمل على مشاريع أوروبية مشتركة تحررنا من اعتمادنا على روسيا".

 

وشددت فون دير لايين كما فيالا على أن إعادة هيكلة سوق الطاقة في الاتحاد الأوروبي يجب أن تبقي السياسات الصديقة للبيئة في صلبها، حتى في ظل الارتفاع الكبير في معدلات التضخم والمخاطر قصيرة الأمد التي تواجهها الإمدادات.

 

أطلق الاتحاد الأوروبي خطة بقيمة 300 مليار يورو (310 مليارات دولار) لتخفيف اعتماده على إمدادات الوقود الأحفوري الروسية، بينما يستثمر بشكل كبير لتحويل السوق نحو مصادر الطاقة المتجددة.

 

وفي هذا السياق، أقر البرلمان الأوروبي الأربعاء مقترحا مثيرا للجدل تقدم به الاتحاد يحظى بدعم فرنسا وألمانيا لوضع علامة تمويل مستدام على الاستثمارات في الغاز والطاقة النووية.

 

وصوّت 278 نائبا ضد الخطوة مقابل 328، بينما امتنع 33 عن التصويت.

 

وضغط تحالف من معارضي الطاقة النووية والغاز يضم مجموعة من الدول الأعضاء في الحلف وناشطين على النواب لرفض ما يعرف بـ"العلامة الخضراء".

 

ويشير معارضو الغاز الذي تعتمد عليه ألمانيا بشدة إلى الحرب في أوكرانيا كمبرر آخر لرفض العلامة الخضراء، مشيرين إلى أن التشجيع على الاستثمارات في هذا القطاع سيزيد الاعتماد على الإمدادات الروسية.

 

وأما معارضو الطاقة النووية التي تستخدمها فرنسا، فيعربون عن تخوفهم من الحوادث والنفايات النووية.

 

ويرى هؤلاء في طاقة الشمس والرياح الطريق الأمثل للمضي قدما.

 

على صعيد منفصل، أفادت فون دير لايين ورئيس الوزراء التشيكي بأن الخطوات باتّجاه إعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب ستُتخذ في ظل الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي التي تتواصل حتى نهاية العام.

 

وذكرت فون دير لايين بأنها ستعقد مؤتمرا عالي المستوى لبحث هذا الملف بعد أيلول/سبتمبر، مع ألمانيا لكون الأخيرة تتولى حاليا رئاسة مجموعة السبع.

 

قالت "لم يسبق لنا الإشراف على تحد لإعادة الإعمار بهذه الضخامة. لذلك نحتاج إلى مساعدة الجميع".

 

قدرت أوكرانيا كلفة إعادة إعمارها بعد الحرب بـ750 مليار دولار على الأقل.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!