ارهاب المليشيا الحوثية وصل إلى المجالس اليمنية داخل المنازل

قبل 5 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

أثار انفجار قنبلة في أحد المجالس غضب اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين نددوا بظاهرة حمل السلاح في التجمعات المدنية ووسط العامة.

 

 

فقد استيقظت قبل  أمس الخميس مدينة إب اليمنية على حادثة انفجار قنبلة بالخطأ في أحد المجالس المدنية، أدت إلى مصرع ثمانية أشخاص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة بين الخطيرة والطفيفة.

 

 

ورفع نشطاء على مواقع التواصل الاحتماعي، هاشتاغات #معا_لمحاربة_حمل_السلاح ، معا_لنرتقي_بوعينا"،

 

#بيوتنا_لا_أحد_يدخلها_ومعه_قنبلة، معتبرين أن ظاهرة حمل السلاح بين الأطفال والشباب في اليمن أصبحت خطيرة للغاية.

 

 

فيما تساءل إعلاميون وحقوقيون عن المآسي التي تحدثها تلك القنابل المعلقة على صدور الكثيرين، وما تسببه من حوادث وفضائع بحق الأبرياء. وحذروا من انفجارها فجأة في أي تجمع بشري قد لا يشعرون به إلا عند تناثر أشلائهم مع كل من حولهم ليذهبوا جميعا ضحايا الجهل ومظاهر الهيبة المزيفة".

 

 

كما نبهوا من استمرار غياب دور الجهات المختصة، مطالبين بالوقوف على مسؤوليتها تجاه هذا الموت المتحرك بين الناس، معتبرين أن من يتفاخر بحمل السلاح يعاني من عقدة نقص سواء في العقل أو بالثقة بالنفس".

 

 

طرد المسلحين من المجالس

وحسب ما نشرته قناة الحدث العربية فانه من جهته، قال عادل البروي: "ما حدث بالأمس في إب انفجار قنبلة داخل مجلس وتوفي عدد من الأشخاص، مؤشر على وجوب التحذير والتشديد على عدم حمل القنابل وعدم مجالستهم، مطالباً بطرد أي شخص حامل قنبلة من المجلس لأن أرواح الناس ليست رخيصة".

 

 

فيما قال إسماعيل الجلال مخاطباً أبناء المجتمع: "لا تستقبل أي شخص في بيتك يحمل قنابل أو مفرقعات، قد تشكل تهديداً وخطراً على حياة أسرتك".

 

 

وتابع محذراً: "أي ضيف يحضر عرسا أو يدخل مخيماً أو صالة عزاء أو أفراح أو أي مناسبة فيها تجمع قل له ممنوع الدخول قبل أن تخلع أدوات الجريمة من أعطاف جسدك".

 

 

مطالب بحماية الأرواح

بدوره، طالب الناشط، مشير الدميني، بضبط حاملي القنابل والبنادق لحماية أرواح الناس من العبث وتفاديا لحدوث أي كارثة أو مجازر دموية أخرى.

 

 

ووصف أكرم الشلح، صور القتلى الذين وقعوا ضحايا انفجار قنبلة في أحد المجالس بأنها تمثل فاجعة لكل اليمنيين، خاصة أن معظم الضحايا من أسرة واحدة.

 

 

كذلك أشار إلى أن ظاهرة حمل القنابل تشمل كل مدن اليمن وازدهرت أكثر في سنوات الحرب، معتبراً هذه الحادثة جرس إنذار خطير، لحاملي السلاح والقنابل".

 

 

يذكر أن ظاهرة حمل السلاح بما في ذلك القنابل منتشرة في المناطق اليمنية، وأدت حوادث عدة في السنوات الماضية إلى مقتل عدد من المدنيين

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!