يونيسف: 36.5 مليون عدد الأطفال النازحين حول العالم

قبل 5 شهر | الأخبار | تقارير
مشاركة |

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الجمعة، عن وصول أعداد الأطفال النازحين حول العالم إلى 36.5 مليون بحلول نهاية العام الماضي، وهو أعلى رقم مسجل منذ الحرب العالمية الثانية (1939-1945).

جاء ذلك في بيان أصدرته "يونيسف" بمناسبة اقتراب اليوم العالمي للاجئين الذي حددته الأمم المتحدة تكريماً للاجئين في جميع أنحاء العالم في 20 يونيو/حزيران من كل عام.

وذكر البيان الذي وصل الأناضول نسخة منه، أن "الصراع والعنف والأزمات الأخرى حول العالم، أدت إلى نزوح 36.5 مليون طفل من منازلهم نهاية عام 2021، وهو أعلى رقم مسجل منذ الحرب العالمية الثانية".

وأضاف أن هذا الرقم "يشمل 13.7 مليون طفل لاجئ وطالب لجوء، وما يقرب من 22.8 مليون طفل مشرد داخلياً بسبب الصراع والعنف".

وأردف البيان أن "هذه الأرقام لا تشمل الأطفال النازحين بسبب الكوارث البيئية، ولا أولئك الذين نزحوا مؤخراً عام 2022، بما في ذلك جراء الحرب في أوكرانيا".

ولفت إلى أن "تزايد عدد الأطفال النازحين جاء نتيجة الأزمات المتتالية، بما في ذلك النزاعات الحادة مثل أفغانستان، والهشاشة في بلدان مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية أو اليمن والصدمات المرتبطة التي تفاقمت بسبب آثار تغير المناخ ما أدى إلى زيادة عدد الأطفال النازحين بأكثر من 2.2 مليون خلال العام الماضي".

وكشف البيان، أن "ثلث الأطفال النازحين يعيشون في أفريقيا جنوب الصحراء، وربعهم في أوروبا وآسيا الوسطى، و13 في المئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

وحثت "يونيسف" في بيانها الدول على "التقيد بالتزاماتها بحقوق جميع الأطفال المشردين، وحمايتهم من التمييز وكراهية الأجانب، وإنهاء ممارسات إدارات الحدود الضارة وتقديم دعم متساو لجميع الأطفال من أينما أتوا".

يشار إلى أن أول احتفال باليوم العالمي للاجئين، أقيم على مستوى العالم لأول مرة في 20 يونيو 2001، وذلك بمناسبة بالذكرى الخمسين على اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئ.

وكان ذلك اليوم يعرف من قبل بيوم اللاجئ الإفريقي، قبل أن تخصصه الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً باعتباره يوماً عالمياً للاجئين حول العالم وذلك في ديسمبر/كانون أول 2000.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!