لمواجهة التحدي الإيراني واستقرار موارد الطاقة .. أميركا تعمل بشكل وثيق مع السعودية ودول الخليج

قبل 5 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

 

أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة «تعمل بشكل وثيق» مع السعودية ودول الخليج لمواجهة «التحدي الذي تمثله إيران»، موضحة أن هذه المسألة ستكون على جدول أعمال الرئيس جو بايدن خلال زيارته إلى المملكة الشهر المقبل والمحادثات التي سيجريها مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ومشاركته في القمة المشتركة مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي العربية والأردن ومصر والعراق، بالإضافة إلى «الإمدادات الثابتة» من الطاقة في الأسواق العالمية

 

وأعلن في الرياض وواشنطن أن الرئيس بايدن سيزور السعودية في 15 يوليو (تموز) المقبل و16 منه لإجراء محادثات مع الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وسيشارك في قمة مشتركة دعا إليها العاهل السعودي بمشاركة زعماء دول مجلس التعاون الخليجي العربية والملك عبد الله بن الحسين والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي

 

 

وتأتي هذه الزيارة إلى الشرق الأوسط، وهي الأولى لبايدن منذ توليه البيت الأبيض، تعزيزاً للعلاقات الثنائية التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين السعودية والولايات المتحدة، والرغبة المشتركة في تطويرها بالمجالات كافة، فضلاً عن «مناقشة سبل مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة والعالم»، بما في ذلك ارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً، والمخاوف المتزايدة في شأن برنامج إيران النووي، والقلق الأميركي من توسيع الصين لنفوذها على الساحة الدولية.

 

 

وحسب ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط فقد قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين إن المسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن يجرون محادثات مع أطراف دولية وإقليمية عديدة في شأن «التحدي الذي تمثله إيران»، مؤكداً أن المشاورات لا تقتصر على إسرائيل التي يأتي مسؤولون منها إلى واشنطن لهذه الغاية». وأضاف: «نحن نعمل بشكل وثيق مع شركائنا الخليجيين، وبينهم السعوديون ودول مجلس التعاون الخليجي»، موضحاً أن زعماء هذه الدول: الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر وعمان

 

 

 بالإضافة إلى مصر والأردن والعراق، سيحضرون إلى المملكة العربية السعودية خلال زيارة بايدن. وكذلك برايس: «هناك أيضاً اهتمامات أخرى، بما في ذلك الطاقة»، معبراً عن رغبة الولايات المتحدة «في رؤية إمدادات عالمية ثابتة من الطاقة. كان هذا موضوع نقاش على أساس ثنائي مع أعضاء أوبك. وسيكون على جدول الأعمال عندما يجتمع الرئيس بايدن مع دول مجلس التعاون الخليجي ويلتقي مع نظرائهم السعوديين في المملكة العربية السعودية الشهر المقبل أيضاً». وشدد على أن ذلك يعكس «القيام بكل ما في وسعنا لمتابعة مصالح أميركا مع عدم ترك قيمنا على جانب الطريق»، مكرراً التزام الولايات المتحدة حقوق الإنسان.

 

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!