غروندبرغ: اتفاق على اجتماع شهري للجنة التنسيق العسكرية باليمن

قبل 5 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، الثلاثاء، الاتفاق مع الحكومة اليمنية والحوثيين والتحالف العربي، على عقد اجتماع شهري للجنة التنسيق العسكرية التي تضم أطراف النزاع، في البلد العربي.

جاء ذلك في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي المنعقدة حالياً بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، حول أخر مستجدات الأزمة اليمنية.

وقال غروندبرغ، إن مكتبه عقد اجتماعين للجنة التنسيق العسكرية ضم ممثلين عن الحكومة اليمنية والحوثيين بالإضافة إلى قيادة قوات التحالف العربي المشتركة.

وأضاف أنه "تم الاتفاق على عقد اجتماع شهري لأعضاء اللجنة، وإنشاء غرفة تنسيق مشتركة لمعالجة القضايا المهمة".

من ناحية أخرى، أكد المبعوث الأممي لأعضاء مجلس الأمن، أن "هدنة اليمن ما زالت صامدة، وهو أمر غير مسبوق خلال هذه الحرب. أمر ما كان لنا أن نتصوره في بداية هذا العام".

وتابع: "لقد مددت الأطراف المعنية الهدنة بنفس الشروط حتى 2 أغسطس/ آب المقبل، إنني أثني على استجابة الطرفين لأصوات ملايين اليمنيين الذين دعوا إلى منح السلام فرصة".

واستدرك: "الهدنة ما زالت صامدة فلا غارات جوية ولا هجمات عابرة للحدود، إلا أن عدد الضحايا المدنيين جراء الألغام الأرضية في ازدياد وتستمر الأطراف المعنية بالإبلاغ عن انتهاكات مزعومة".

ولفت أنه منذ بدء الهدنة "تم تسيير 8 رحلات جوية ذهابا وإيابا بين مطاري القاهرة وصنعاء على متنها أكثر من 2700 راكب يمني".

وذكر أن حجم الوقود الداخل عبر ميناء الحديدة اليمني فاق ما دخل من وقود خلال عام 2021 بكامله.

وأشار إلى أنه قدم مقترحاً إلى أطراف النزاع لفتح الطرق تدريجيا إلى تعز، جنوبي غرب اليمن.

ومنذ 2015، يفرض الحوثيون حصارا على مدينة تعز من معظم منافذها، ما تسبب في تدهور أكبر للوضع الإنساني، وفق تقارير حكومية وحقوقية.

وقال غروندبرغ: "شجعني الرد الإيجابي الذي تلقيته من الحكومة اليمنية (حول المقترح) وما زلت في انتظار الرد من الحوثيين".

ووافقت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي أوائل يونيو/ حزيران الجاري، على تمديد هدنة إنسانية في اليمن، لمدة شهرين، بعد انتهاء سابقة لها مماثلة بدأت في 2 أبريل/ نيسان الماضي.

ومن أبرز بنود الهدنة، إعادة تشغيل الرحلات التجارية عبر مطار صنعاء، وفتح الطرق في مدينة تعز.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!