خلال مشاركته في جلسة لمجلس جامعة الدول العربية.. العليمي يحذّر من موجة حوثية وإرهابية جديدة من الهجمات والدمار

قبل 5 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إن “التخادم الصريح بين عملاء إيران والتنظيمات الإرهابية في اليمن ينذر بموجة جديدة من الهجمات والدمار، خصوصا بعدما أفرجت المليشيا عن العديد من المحكومين بقضايا إرهابية”.

ودعا الرئيس العليمي، خلال مشاركته في جلسة مراسمية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين، الأحد، إلى دور عربي فاعل من أجل مواجهة التحديات المحدقة بالأمة.

وكشف العليمي، عن أن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ لم يستطع إقناع قادة الحوثيين بفتح الحصار عن تعز والمحافظات الأخرى.

وقال: من الصعب تحقيق السلام مع جماعة إرهابية كرست جهودها ومنابرها للتعبئة والموت وليس للحياة.

وأشار العليمي، إلى أهمية نصرة الشعب اليمني وحقه باستعادة دولته وإنهاء انقلاب المليشيا الحوثية المدعومة من النظام الايراني. مشيدا في الوقت ذاته، بدور الجامعة وموقفها الموحد إلى جانب اليمن وقضاياه العادلة.

كما أعرب العليمي، عن ثقته بمواصلة هذا الدور الرائد للجامعة في مناصرة ودعم الشعب اليمني بالتنسيق مع تحالف دعم الشرعية، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين كان لهم أعظم الأثر في منع انهيار الدولة، وصمود الجبهة المقاومة للنفوذ الإيراني في اليمن والمنطقة. على حد قوله.

وفي الجلسة التي عقدت بحضور أمين عام جامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط، وعضوي مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزبيدي، وسلطان العرادة، والأمناء المساعدين في الجامعة، أكد العليمي، على أهمية دور المنظمات والهيئات الاقليمية وفي المقدمة جامعة الدول العربية ومجلس التعاون، والاعتماد عليها في صناعة السلام والدفاع عن مصالح شعوبنا، جنبا إلى جنب مع منظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وقال: إنه يتطلع إلى مضاعفة الضغط من أجل دفع المليشيا الحوثية للوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الهدنة الأممية، وفي المقدمة فتح معابر تعز والمدن الأخرى، وانقاذ الناقلة صافر من الانهيار والتسبب بكارثة بيئية غير مسبوقة للدول المطلة على البحر الأحمر، والإفراج عن الأسرى والمحتجزين، ودفع رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها.

كما لفت، إلى الكلفة الباهظة للحرب التي تشنها المليشيا الحوثية للعام الثامن، متطرقا إلى مخاطر تزويد النظام الإيراني لهذه الجماعة المارقة على أمن المنطقة، وخطوط الملاحة الدولية في واحد من أهم الممرات التجارية في العالم.

أضاف: أن “استمرار الهجمات العابرة للحدود من شأنها أن تمثل أخطر تهديد لإمدادات الطاقة العالمية، من دول الجوار التي لطالما حرصت على أمن واستقرار اليمن وإنهاء معاناة شعبه”.

وإذ أشاد العليمي بقرار الجامعة العربية على مستوى المندوبين بإدراج جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية. حث الدول العربية على تفعيل هذا القرار بصورة عاجلة من أجل ردع الانتهاكات الفظيعة بحق الشعب اليمني، وتجفيف موارد تمويل هذه الميليشيا الإرهابية.

كما استعرض العليمي، تطورات المشهد اليمني والإصلاحات الاقتصادية والخدمية، والأمنية التي يقودها مجلس القيادة الرئاسي، والدعم العربي المطلوب على هذا الصعيد.

ودعا، جامعة الدول العربية إلى حشد كافة القدرات إلى جانب الإصلاحات التي يقودها المجلس كأفضل ضمان لاستعادة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام.

إلى ذلك، ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الرئيس العليمي، وعضوا مجلس القيادة الرئاسي، عقدوا لقاء ثنائيا بالأمين العام لجامعة الدول العربية، الذي سلم العليمي درع الجامعة وتبادل معه وجهات النظر حول مستجدات الشأن اليمني.

وأكد أبو الغيط، على دعم الجامعة لكافة الإجراءات والمواقف الصادرة عن القيادة السياسية في اليمن، وجهود إحلال السلام وفقا للمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!