وزير يمني يستخدم نفوذه وسلطته ويستقوي على النساء .. الناشطة الحقوقية اليمنية وسام باسندوة ترفع بلاغ مفتوح وتناشد الرئيس العليمي والمجلس الرئاسي بحمايتها من هذا الوزير (نص البلاغ)

قبل 2 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

كشفت الناشطة الحقوقية اليمنية وسام باسندوة عن تهديدات تتعرض لها ورفعت بلاغ مفتوح وقالت عبر سلسلة تغريدات لها رصدها محرر المشهد الدولي على حسابها بتويتر: ‏بلاغ مفتوح: يعلم الجميع اني ومن اكثر من عقد من الزمن اعمل في مجال الدفاع عن الحقوق والحريات واواجه الجماعات الظلامية بل وانظمة مستبدة ومليشيات، واتلقى وحدي دون دولة او قبيلة او حزب تهديدات من حين لاخر واتجاوزها،لكن ومن اكثر من سنة ونصف اتعرض لحملة تهديدات وتشويه يقف خلفها وزير

 

واضافت  كثف كل جهوده للتحريض ضدي المسؤولين والناشطين وحتى سفراء الدول والمنظمات الدولية ومنع ترشيح اسمي باي مؤتمرات وشراء الذمم بتوجيه البعض لعمل بلاغات ضدي بالتلفيق والكذب وتشويه سمعتي والدخول حتى في عرضي وحسبي الله ونعم الوكيل كل هذا وانا التزم الصمت ومستمرة بعملي وقضيتي

وتابعت ‏ ومؤخرا اقسم يمين بمنعي من دخول اوروبا عبر بلاغات كاذبة والتحريض ببلاغات لمنع فرص الحصول على فيز الشنجن،وتجاوزت كل ذلك بفضل الله ونظافة يدي وسجلي،ومافعله ويفعله اسلوب بلاطجة ليس وزير او حتى ورجل، ومادفعني للحديث اليوم كثافة التهديدات التي اتلقاها والتي تمس سلامتي الشخصية واسرتي

ووضحت بأن عدد من الناشطات اشتكو من تعامله وقالت ‏خاصة وان سبق واشتكت ناشطات من تعامله الدنيء معهم وانا لست الحالة الاولى وهذا بلاغ مفتوح مني ليطلع عليه صاحب كل نفس سوية احملكم اياه وضميركم لو اصابني مكروه وطفلتي الصغيرة وهي الاهم التي لم تسلم ايضا من التهديدات لإخافتي وارهابي ومنعي من مزاولة اعمالي، والى الان لم ينتصف لي احد

 

وذكرت قائلة ‏وانا لم ادخل ابدا ولم انجر ولن انجر  لاي سجالات شخصية ولولا ان جاوز الظالم المدى وطفحت الغيرة والحقد متجاوزة كل حد وكل مدى لما تكلمت لكن الا ابنتي وسلامتها واحتفظ بحقي بالرد. خاصة وانه اعتاد على التخفي والتلاعب عبر الاخرين ولطالما يضع غيره في الصورة لكن الجميع بات يعرف كل شيء

 

وحملت الوزير مسؤلية اي اذى أو مكروه يصيبها وقالت ‏ واعلموا جميعا ان كل مكروه يصيبني  جسديا او معنويا برقبة هذا الوزير عبر بلاغات يمولها ويستخدم فيها ادوات مدفوعة لتشويهي والادعاء علي زورا وبهتانا مستخدما اموال ونفوذ مركزه بالاستقواء على النساء وانا احتمي اليوم بكم جميعا الرئيس والمجلس الرئاسي

 

وفي الاخير قالت ‏فمشاكل هذا الشخص والاعيبه زادت عن كل ظلم وحد وهذا دوركم،واحتمي بالمساكين والمنتهكة حقوقهم الذين لطالما دافعت عنهم وساستمر،وسيبقى هذا بلاغ مفتوح فلاتنسوني في وقت قد اعجز فيه عن الكلام وتوجيه اصابع الاتهام للظالم والمتهم، والله الحافظ من قبل ومن بعد وحسبي الله ونعم الوكيل.انتهى

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!