تركيا تهدد بعملية تركية شمالي سوريا "وشيكة ..أردوغان: لا ننتظر إذنا

قبل 6 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

 

قال مسلحو المعارضة السورية، امس الأحد، إنهم مستعدون للانضمام إلى القوات التركية في هجوم جديد متوقع هددت تركيا بشنه ضد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا لاستعادة بلدات وقرى تقطنها أغلبية عربية وتسيطر عليها القوات التي يقودها الأكراد.

 

 

وذكر اثنان من كبار القادة الميدانيين أن أوامر صدرت إلى قادة وحدات الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا باتخاذ موقف هجومي مع تصعيد الجيش التركي القصف بقذائف المورتر وضربات الطائرات المسيرة في الأراضي التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب.

 

 

ونفذت أنقرة ثلاث عمليات توغل في شمال سوريا منذ عام 2016، واستولت على مئات الكيلومترات من الأراضي وتوغلت بعمق نحو 30 كيلومترا، في عمليات استهدفت بشكل أساسي وحدات حماية الشعب الكردية السورية المدعومة من الولايات المتحدة.

 

 

وتقول أنقرة التي كشفت مصادر مخابرات إقليمية أن لديها ما لا يقل عن 18 ألف جندي داخل سوريا، إن وحدات حماية الشعب الكردية على صلة بتمرد على الأراضي التركية.

 

 

والأسبوع الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة ستشن قريبا عمليات عسكرية جديدة على طول حدودها الجنوبية لإقامة مناطق أمنية بعمق 30 كيلومترا لمكافحة ما وصفه بتهديدات إرهابية من هذه المناطق.

 

 

أهداف الهجوم

 

وقال ضابط في قوات المعارضة السورية إن الهدفين الرئيسيين للهجوم هما تل رفعت وهي بلدة شهدت تشريد آلاف العرب وكوباني وهي مدينة ذات أغلبية كردية، سيتيح الاستيلاء عليها لتركيا ربط بلدتي جرابلس وتل أبيض التي تسيطر عليهما الآن.

 

 

وحسب ما نشرته سكاي نيوز عربية فقد قال مصدران بالمعارضة إن تركيا فككت الأسبوع الماضي أجزاء من جدار خرساني قرب كوباني كانت أنقرة قد شيدته على طول الحدود، التي تصل إلى 911 كيلومترا مع سوريا في خطوة للدفع بالقوات إلى البلدة الحدودية.

 

 

 

وفي وقت سابق، أعربت الولايات المتحدة على لسان المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس عن "قلق بالغ" إزاء إعلان أردوغان أنّ بلاده ستشنّ قريباً عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا لإنشاء "منطقة آمنة" بعمق 30 كيلومتراً على طول حدودها مع جارتها الجنوبية.

 

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية: "ندين أيّ تصعيد، ونؤيّد الإبقاء على خطوط وقف إطلاق النار الراهنة".

 

 

من جانبه، أكد الرئيس التركي أن أنقرة لا تنتظر "إذنا" من الولايات المتحدة لشن عملية عسكرية جديدة في سوريا.

 

 

وأضاف: "لا يمكن محاربة الإرهاب عبر أخذ إذن من أحد"، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية.

 

 

وردا على سؤال حول تحذير أميركي من مغبة شن حملة عسكرية جديدة في سوريا قال الرئيس التركي "إذا كانت الولايات المتحدة لا تقوم بما يترتب عليها في مكافحة الإرهاب فماذا سنفعل؟ سنتدبر أمرنا"، وفق الوكالة.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!