تظاهرة حاشدة في تعز تطالب برفع الحصار الحوثي وتندد بالصمت الأممي والدولي

قبل 6 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

نفذ سكان مدينة تعز، الأربعاء، تظاهرة حاشدة، طالبت برفع الحصار الحوثي المفروض على المدينة منذ أكثر من سبع سنوات.

وجابت التظاهرة، التي شارك فيها المئات من سكان المدينة، العديد من شوارعها الرئيسية، حاملين لافتات كتبت عليها عبارات تطالب برفع الحصار عن تعز، وتندد بالصمت الدولي والأممي.

وفي كلمة ألقاها أمام المتظاهرين، قال محافظ تعز نبيل شمسان، إن رفع الحصار عن تعز يجب أن يكون جزءً لا يتجزأ من المعالجات الإنسانية لكافة أبناء اليمن.

وأوضح شمسان، أنه لا يمكن القبول بمعالجات جزئية ترفع الحصار عن بعض وتترك البعض الآخر تحت الحصار.

إلى ذلك، شدد بيان صادر عن التظاهرة، على سرعة فتح كل “الطرق بمحافظة تعز”. وأنه لا معنى للهدنة أو أي مفاوضات تؤسس لسلام شامل ودائم بدون فتح جميع الطرق والمعابر.

وقال البيان، إن “استمرار إغلاق طرق تعز يترتب عليه أعباء ومخاطر ومعوقات إنسانية استثنائية”.

وأكد البيان، على ضرورة تحييد الجوانب الإنسانية من الصراع والسماح بضخ المياه من الآبار الواقعة تحت سيطرة الحوثيين. والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والدوائية دون قيد أو شرط.

كما حمل البيان، المجتمع الدولي والمبعوث الأممي مسؤولية أي تجاهل أو تغافل للوضع الإنساني في تعز.

وأشار، إلى ضرورة اتباع مكتب المبعوث الأممي والمجتمع الدولي آليات وتدابير تحمي وتؤمن رفع الحصار.

وشمل اتفاق الهدنة السارية منذ مطلع أبريل المنصرم، لمدة شهرين، عقد اجتماع بين الحكومة والحوثيين، للاتفاق على فتح الطرق والمعابر في مدينة تعز المحاصرة ومحافظات أخرى.

ومنذ سريان الهدنة، تعثرت جهود المبعوث الأممي، بسبب تعنت مليشيا الحوثي، وتأخيرها تسمية ممثليها في اللجنة المعنية.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن المبعوث إلى اليمن هانس غروندبرغ، عن بدء الاجتماع، في العاصمة الأردنية عمّان، بين ممثلي الحكومة والحوثيين، حول فتح الطرق في تعز ومحافظات أخرى، بموجب اتفاق الهدنة.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!