بعد فنلندا.. الحزب الحاكم في السويد يقرر تقديم طلب للانضمام إلى الناتو

قبل 6 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

أعلن الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي الحاكم في السويد أنه تبنى رسميا قرارا للتقدم إلى حلف الناتو بطلب للحصول على عضوية الحلف.

وأعلن الحزب في بيان نشر على موقعه الرسمي أنه قرر خلال اجتماع عقد يوم الأحد العمل على تقديم السويد طلبا للانضمام إلى الناتو.

وأشار الحزب الحاكم إلى أن السويد، في حال موافقة الناتو على طلبها، ستعارض نشر أسلحة نووية وقواعد عسكرية دائمة لحلف شمال الأطلسي في أراضيها.

وكان اليمين السويدي قد أيّد الانضمام إلى الحلف، ومثله اليمين المتطرف (ديموقراطيو السويد)، شرط أن يتم ذلك بالتزامن مع فنلندا.

ويأتي ذلك في أعقاب اتخاذ الحكومة الفنلندية، الأحد قراراً رسمياً بالانضمام إلى حلف الناتو.

واتخذت فنلندا المبادرة أولاً قبل السويد التي لا تريد أن تصبح الدولة الوحيدة المطلة على بحر البلطيق غير المنضوية إلى حلف "الناتو".

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، بعد اجتماع لوزراء خارجية "الناتو" في برلين، الأحد، إنّ "الولايات المتحدة ستدعم بقوة طلب كلّ من السويد وفنلندا للانضمام إلى الناتو في حال اختارتا الترشح رسمياً لعضوية الحلف"، مضيفاً أنّه "يثق بشدة بالتوصل إلى إجماع".

من جهته، قال نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، إنّ انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي ليس لمصلحتهما، وسيؤدي إلى عسكرة شمال أوروبا.

وكان الكرملين قد صرّح، في الـ 11 من نيسان/أبريل الفائت، بأنّ "انضمام فنلندا والسويد المحتمل إلى حلف شمال الأطلسي، لن يجلب الاستقرار إلى أوروبا".

وبحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، مع أعضاء مجلس الأمن الروسي، التهديدات المحتملة التي قد تترتب على قرار كل من فنلندا والسويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

في غضون ذلك، وفي تصريحاتٍ قبيل اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة الألمانية برلين، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو: "أي دولة ستكون عضواً في حلف الناتو، يجب أن لا تدعم حزب العمال الكردستاني، الذي تصنّفه أنقرة تنظيماً إرهابياً".

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!