طارق صالح: مليشيا الحوثي تستغل الهدنة كفرصة للمناورة وعلى قواتنا العسكرية الاستعداد لكافة الاحتمالات

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

قال عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق محمد صالح، إن مليشيا الحوثي الانقلابية، تستغل الهدنة الأممية السارية منذ مطلع أبريل الماضي، كفرصة للمناورة وترتيب الأوراق وتحشيد المقاتلين وتحريك القطع العسكرية.

وجدد طارق صالح، خلال ترأسه اجتماعا للقيادات العسكرية والأمنية في محور حيس، الأربعاء، التأكيد على “التزام مجلس القيادة الرئاسي بإنجاح الهدنة الأممية، رغم تعنت المليشيات الحوثية التي تواصل منذ اللحظة الأولى خرق وقف إطلاق النار في مختلف الجبهات”.

كما حث “قيادات محور حيس وكافة التشكيلات العسكرية في مختلف جبهات القتال على مضاعفة الجهود ورفع الجاهزية القتالية والحفاظ على المعدات والاستعداد لكافة الاحتمالات، والاهتمام بتدريب وتأهيل الأفراد، ورفع الروح القتالية”.

وتطرق عضو مجلس القيادة الرئاسي، إلى المقترحات التي قدمتها الحكومة لإعادة تشغيل الرحلات من مطار صنعاء الدولي، واستعدادها فتح مكتب للجوازات في مطار صنعاء بالتنسيق مع مكتب المبعوث الأممي لتسهيل اجراءات سفر المواطنين.

وقال، إن “مليشيا الحوثي رفضت كل تلك الحلول والمقترحات وتواصل استثمار الملفات الإنسانية واتخاذ اليمنيين القاطنين في مناطق سيطرتها رهائن لتحقيق مكاسب سياسية”.

ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فقد أطلع العميد طارق صالح، القيادات العسكرية والأمنية على تطورات المشهد السياسي والعسكري، بعد مرور شهر على إعلان الهدنة، وأولويات مجلس القيادة الرئاسي خلال المرحلة القادمة في الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية. كما نقل تحيات وتهاني الرئيس رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ونواب رئيس المجلس، للمقاتلين المرابطين بمواقع الشرف والبطولة.

وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، أن اجتماع مختلف المكونات السياسية والوطنية في مشاورات الرياض، مثلت صدمة حقيقية للمليشيات الحوثية التي راهنت على استمرار الخلافات بين اليمنيين لفرض مشروعها الكهنوتي المتخلف المستورد من إيران.

وأضاف، أن “الأجواء الإيجابية التي سادت المشاورات اليمنية ـ اليمنية جاءت بعد أن وصلت جميع القوى السياسية والوطنية لقناعة كاملة باستحالة تحقيق الانتصار، وتحرير بلدهم، واستعادة دولتهم، والحفاظ على هويتهم الوطنية والعربية، وتلبية تطلعات اليمنيين وإنهاء معاناتهم، دون تناسي الخلافات وتوحيد الجهود والإمكانات في معركة الخلاص من الميليشيات الحوثية”.

كما ثمن طارق صالح “الجهود التي بذلها الاشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، لإنجاح المشاورات. وكذلك الدعم والإسناد في مختلف المجالات، والذي يعول عليه اليمنيون خلال المرحلة القادمة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والنقدي، وتحسين الخدمات في المحافظات المحررة، وعلى رأسها مشاريع الطاقة المتجددة”.

أما قيادات محور حيس، فقد أكدوا الجاهزية العسكرية الكاملة لتنفيذ المهام الموكلة إليهم.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!