تقرير : مع اقتراب التصويت لوبان تستغل مخاوف تكاليف المعيشة للفوز بالرئاسة الفرنسية

قبل 5 شهر | الأخبار | تقارير
مشاركة |

قالت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية، إن مارين لوبان، اليمينية التي تنافس الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية الفرنسية، ”تعمل على استغلال مخاوف الفرنسيين من تكاليف المعيشة، مع اقتراب التصويت“.

 

 

وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الجمعة: ”قد يؤدي انتصار لوبان واليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية لوضع فرنسا على مسار الحماية، الذي يحمي المنتجات المحلية من المنافسة الخارجية، وهو ما يقول محللون إنها سياسة محفوفة بالمخاطر اقتصاديا“.

 

 

وتابعت: ”مارين لوبان، التي يركز حزبها بشكل كبير على قضايا الهجرة، وليس معروفا إلى حد كبير بالسياسات الاقتصادية، اقترحت حلا للمشكلات التي يواجهها معظم الفرنسيين فيما يتعلق بتكاليف المعيشة، مع ارتفاع أسعار الوقود والسماد وغيرها من المواد الأساسية، وذلك قبل الجولة الحاسمة للانتخابات المقرر لها 24 أبريل الجاري“.

 

 

وسط توتر مع صربيا.. هجوم رابع على دورية لشرطة كوسوفو خلال 3 أيام "ديلي ميل" البريطانية توثق شواهد على الهشاشة الذهنية والبدنية لبايدن وأوضحت: ”أشارت لوبان إلى إمكانية الوصول إلى حل للأزمة عبر إلغاء ضريبة القيمة المضافة على الأطعمة والبضائع الضرورية للمنازل، مع خفض الضريبة على الكهرباء والوقود من 20% إلى 5%“.

 

 

ورأت الصحيفة أن ”هذه تمثل واحدة من سلسلة الإجراءات التي تنوي لوبان اتخاذها، ما سيؤدي إلى وضع فرنسا على مسار اقتصادي جديد، تقود المزيد من أفكار السياسات الحمائية والقومية، بشكل أكبر من الأجندة التجارية الأكثر حرية التي يقودها ماكرون“.

 

 

وأردفت قائلة: ”مع مضيها قدما في شعار حملتها (أعيدوا إلى الفرنسيين أموالهم)، فإن لوبان تقترح خفضا كبيرا في الضرائب، وخطة إنفاق جديدة“.

 

 

ونقلت عن فيليب بواتييه، التي تملك حانة في باريس، قولها: ”أفكار لوبان تبدو جيدة، خاصة فيما يتعلق بخفض الضرائب المفروضة على البترول. نحن نحتاج بشدة إلى شخص يفعل شيئا“.

 

 

إلا أن محللين يرون أن ”هناك مخاطر تحيط بالخطة الاقتصادية للمرشحة اليمينية مارين لوبان، حيث قالوا إن خطتها سوف تضيف 105 مليارات يورو إلى عجز الميزانية الكبير في فرنسا، والذي يصل إلى 161 مليار يورو في العام 2021، أو ما يعادل 6.5% من إجمالي الناتج المحلي“.

 

 

وقالت إن ”هناك عناصر في أجندة لوبان، والتي تتضمن إجراء استفتاء على الهجرة يضع القانون الفرنسي في مرتبة أعلى من القانون الأوروبي، يمكن أن تؤدي إلى صدام مع الاتحاد الأوروبي، ما سيكون له عواقب على الأسواق المالية“.

 

 

كما أن هناك نقطة أخرى وهي رغبتها في خفض مساهمة فرنسا في ميزانية الاتحاد الأوروبي بقيمة 5 مليارات يورو، وفقا للصحيفة.

 

 

ومن جانبه، قال فيليب جودين، الخبير الاقتصادي في بنك باركليز: ”عندما تنتهك المجر أو بولندا قانون الاتحاد الأوروبي، فإن هذا يؤدي إلى توترات في العملة والأسواق، ولكن هذا في النهاية أمر يمكن السيطرة عليه. أما إذا حدث ذلك في فرنسا، أحد الأعضاء المؤسسين للاتحاد الأوروبي، فإنه سيكون مثيرا للمشكلات على نطاق أوسع“.

 

 

وأشار جودين إلى أن ”خطط لوبان ستعيد ما يقرب من 42 مليار يورو إلى الفرنسيين، ولكن إذا تسببت رئاستها في صراع مع الاتحاد الأوروبي، في أعقاب أزمة الدين التي وقعت في اليونان على سبيل المثال منذ عقد، فإن المواطنين الفرنسيين العاديين هم الذين سيدفعون الثمن“.

 

 

وقال فينسنت مورتييه، رئيس وحدة الاستثمار في ”أموندي“ لإدارة الأصول، إن ”الأسواق تبدو واثقة من فوز ماكرون، حتى وإن كان احتمال انتصار لوبان لا يمكن تجاهله على الإطلاق

 

 

المصدر: لميس الشرقاوي - إرم نيوز

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!