الولايات المتحدة الأمريكية تعلن مشاركتها في مهمة دولية لمواجهة تهديد إقليمي تشكله الناقلة “صافر”

قبل 7 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأحد، عن مشاركتها في مهمة دولية تقودها الأمم المتحدة، لمواجهة التهديد الإقليمي الذي تشكله ناقلة النفط صافر الراسية قبالة ساحل اليمن الغربي.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان مقتضب على حسابها الرسمي في تويتر، إن “المبعوث الأمريكي إلى اليمن ليندركينغ ينظم إلى ديفيد غريسلي في مهمة تقودها الأمم المتحدة لرفع مستوى الوعي حول التهديدات الإقليمية لناقلة النفط صافر”.

وأضافت: هناك حاجة ماسة للتمويل لمنع وقوع كارثة اقتصادية وإنسانية وبيئية في المنطقة. دعونا نتخذ الإجراء اللازم الآن”.

وقال المبعوث الأمريكي، “اليوم أنظم إلى زملائي في مهمة مدتها خمسة أيام بقيادة منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ديفيد غريسلي للمساعدة في زيادة الوعي حول الحاجة الملحة للتصدي للتهديدات الاقتصادية والانسانية والبيئية الوشيكة التي تشكلها ناقلة النفط صافر على المنطقة”.

وتابع: “من شأن الانسكاب أو التسرب أو الانفجار في ناقلة النفط “صافر”، أن يهدد الطرق البحرية وخطط التنمية الاقتصادية وواردات الغذاء إلى اليمن. ووصول المياه إلى المدنيين في المنطقة وسبل عيش أولئك الذين يعتمدون على مصائد الأسماك والسياحة”.

كما حثت الولايات المتحدة الشركاء الإقليميين للمساعدة في تمويل الخطة التي تقودها الأمم المتحدة لنقل النفط من السفينة صافر والمساعدة في منع وقوع كارثة في المنطقة.

وحددت الأمم المتحدة تكلفة العملية بـ 80 مليون دولار أميركي، تشمل عملية الإنقاذ و استئجار ناقلة نفط كبيرة جدا للاحتفاظ بالنفط والطاقم والصيانة لمدة 18 شهرا. وفق ما ذكره بيان صادر عن غريسلي أمس الأول (الجمعة).

في السياق، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف، على دعم المجلس لكافه الجهود الدولية في التعامل مع خزان النفط “صافر” بمحافظة الحديدة.

وشدد الحجرف خلال استقباله، اليوم، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد جريسلي، والمبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينج والوفد المرافق له، على ضرورة دفع تلك الجهود وتسريعها. وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية.

كما نقش الحجرف مع غريسلي، جهود المنظمات الإنسانية في اليمن و تعزيز التنسيق المشترك لدعم الجهود الإقليمية والدولية بالتزامن مع الهدنة. مؤكدا في الوقت نفسه على الدعم المستمر لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني.

واستعرض اللقاء، خطه المنسق المقيم للأمم المتحدة منسق الشؤون الإنسانية في اليمن للتعامل مع خزان النفط ( صافر ). وذلك لتفادي كارثه بيئية واقتصادية وشيكة إن لم يتم التعامل السريع معها.

وكان غريسلي، قد كشف أمس الأول عن بدء  الأمم المتحدة جهود التصدي للتهديد الذي تشكله ناقلة النفط صافر عبر “خطة قابلة للتنفيذ” تحظى بدعم كبير من أطراف الصراع. على حد قوله.

وبحسب غريسلي، فإن الخطة الأممية تقتضي “بقاء الناقلتين في مكانهما حتى يتم نقل النفط إلى الناقلة البديلة الدائمة وعندئذ سيتم سحب ناقلة صافر إلى ساحة ويتم بيعها لإعادة تدويرها”.

كما أشار إلى قيادته بعثة إلى عواصم الدول المانحة في الخليج، لمناقشة الخطة وطلب الدعم. والعواصم هي الرياض وأبو ظبي والدوحة والكويت.

وأمس السبت، اتهمت ميليشيا الحوثي، الأمم المتحدة بعدم تقديم الخطة التشغيلية التي نصت عليها مذكرة التفاهم الموقعة قبل أكثر من شهر، بخصوص الناقلة صافر.

وقال القيادي الحوثي إبراهيم السراجي، المكلف من قبل الحوثيين بالإشراف على عملية الصيانة، في بيان له، إن الأمم المتحدة لم تقدم الخطة التشغيلية التي نصت عليها مذكرة التفاهم رغم مضي أكثر من شهر على توقيعها.

وأوضح، في البيان الذي تداولته وسائل إعلام حوثية، أن “مذكرة التفاهم نصت على أن تقوم الأمم المتحدة بإعداد خطة تشغيلية، طبقاً لمضامين المذكرة. غير أن ذلك لم يحدث حتى الآن”.

وإذ اعتبر القيادي الحوثي السراجي، أن ذلك “مؤشر غير إيجابي على التزام الأمم المتحدة بما تم الاتفاق عليه”. حذر في الوقت ذاته من استمرار تدهور الخزان صافر. كما طالب بالإسراع في إنجاز الالتزامات لمنع حدوث الكارثة المحتملة.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!