مجلس الأمن يدعو لاغتنام الهدنة باليمن وإيجاد تسوية شاملة للصراع‎‎

قبل 8 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

دعا مجلس الأمن الدولي، الإثنين، جميع الأطراف المعنية بالصراع في اليمن إلي "اغتنام فرصة الهدنة والعمل مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة لإحراز تقدم نحو وقف شامل لإطلاق النار وتسوية سياسية تضم الجميع".

ورحب مجلس الأمن في بيانه بـ"إعلان الهدنة "وأكدوا على الفرصة التي تتيحها هكذا هدنة "لتخفيف المعاناة الإنسانية لليمنيين وتحسين الاستقرار الإقليمي".

ودعا مجلس الأمن في بيان أصدره المجلس بالإجماع، "جميع الأطراف إلى اغتنام الفرصة التي توفرها الهدنة والعمل مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة لإحراز تقدم نحو وقف شامل لإطلاق النار وتسوية سياسية تضم الجميع".

وأعرب أعضاء المجلس عن "الدعم الكامل للمشاورات السياسية التي يبذلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة ، وأكدوا على الضرورة الملحة لعملية شاملة بقيادة وملكية يمنية ، تحت رعاية الأمم المتحدة ".

كما أعرب أعضاء المجلس عن " القلق العميق إزاء الأزمة الإنسانية في اليمن وشددوا على الحاجة الملحة لتمويل الاستجابة الإنسانية".

والجمعة، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبيرغ عن موافقة أطراف الصراع على هدنة لمدة شهرين قابلة للتمديد.

يشار أن تقرير أممي حذر الشهر الماضي من حدوث كارثة إنسانية في اليمن خلال الفترة من يونيو/حزيران إلى ديسمبر/كانون الأول المقبلين.

وأكد التقرير الذي أصدرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "فاو" أن "17.4 مليون يمني (العدد الإجمالي للسكان نحو 30 مليونا) بحاجة الآن إلى مساعدات إنسانية عاجلة من بينهم 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد".

وذكر التقرير أنه "من المحتمل أن يصل عدد اليمنيين الذين قد لا يتمكنوا من تلبية الحد الأدنى من احتياجاتهم الغذائية إلى رقم قياسي يبلغ 19 مليون شخص خلال الفترة من يونيو/حزيران إلى ديسمبر/كانون الأول المقبلين".

وفي بيان منفصل، أدان مجلس الأمن بشدة، "الهجمات الإرهابية العابرة للحدود التي شنها الحوثيون ضد السعودية يومي 20 مارس و 25 مارس (آذار) الماضي، والتي استهدفت البنية التحتية المدنية الحيوية".

وطالب البيان جماعة الحوثي بـ"الالتزام بالهدنة ووقف جميع الهجمات عبر الحدود".

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!