قبل حلول شهر رمضان ارتفاعات جنونية في أسعار المواد الغذائية والمشتقات النفطية بحضرموت

قبل 6 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

 

مع حلول شهر رمضان الكريم تشهد اسواق وادي وصحراء حضرموت ارتفاعات جنونية في قيمة المواد الغذائية والمشتقات النفطية كما لم تراه الأسواق من قبل حينما وصل سعر الريال السعودي إلى 450 فيما اليوم قيمة الريال السعودي 330 ومع ذلك فإن الاسعار تشهد ارتفاعاً خيالياً في ظل غياب الجهات ذات العلاقة وانعدام الضمير لدى أرباب المحلات التجارية. 

 

 

وبحسب ما نشرته صحيفة عدن الغد فقد وصل سعر قيمة الارز المحضار إلى يقارب 59 الف والذي تراجع إلى 45 الف يمني أثناء قيام الهبة الحضرمية وفي كل المواد الغذائية ولكن ما قامت به الهبة الحضرمية لم يدم طويلاً حيث وان الاسعار عادت إلى الارتفاع مجددا وتصاعدت بقوة دون مراعاة ارتفاع وانخفاض العملة مقابل الريال اليمني فيما طال الارتفاع الجنوني أيضا المشتقات النفطية والذي وصل سعر اللتر البترول فيها إلى 1320 تقريبا في المحطات الحكومية.

 

 

ولمعرفة اراء المواطنين في حضرموت عن هذا الجانب اعددت صحيفة عدن الغد هذا الاستطلاع البسيط:

 

*الوضع الحالي أثر سلباً على حياة الناس*

 

يقول المواطن أحمد محمد أن الوضع الحالي الردي اثر سلباً على حياة الناس وأن الكل أصبح يعاني من هذا الوضع وتمنى أن يأتي شهر رمضان وان يعم الخير في كل الجوانب.

 

*لهيب الاسعار أتعب كاهل المواطن*

 

من ناحيته يقول الموظف" صالح محمود أن لهيب الأسعار اتعب كاهل المواطن وأصبح كالغريق في البحر يُصارع الأمواج لكي يصل إلى بر الأمان.

 

واضاف " محمود" انا موظف ولكن راتبي لا يوفي متطلبات اسرتي مما اضطرني إلى العمل خلال أوقات العصر وفي أيام العطل لكي أوفر ما استطيع ولكنني تعبت فما بالك بالآخرين والذي ادعوا الله أن يكون في عونهم وادعوا القائمين على الجمعيات الخيرية والمنظمات الدولية ان تعطي الموظف اهتمام خاص ويتركون كلمة هذا موظف.

 

 

كما دعا "محمود " الحكومة والسلطات في المحافظة إلى العمل الجاد لانتشال الوضع هذا وتفعيل دور الرقابة على الأسعار وضبط العملة المحلية مقابل العملات الاخرى.

 

من جهتها تقول المواطنة "سهاله صالح" أن ارتفاع الأسعار ستقضي على المواطن.. مشيرةً إلى أن بعض المواطنين لم يعد باستطاعتهم شراء بعض المواد الغذائية والسبب في ذلك الغلاء الفاحش والمسؤولين الذي أوصلوا الناس إلى هذا الحال.

 

*أزمة المشتقات وارتفاع أجور المواصلات*

 

أما الطالب "محمد احمد " فيحدُثنا عن معاناته وجميع الطلاب بسبب أزمة المشتقات النفطية وارتفاع أجور المواصلات ويقول:

لا اعرف من اين ابدأ في الحديث وعن ماذا اتكلم فكل الجوانب والأوضاع سيئة وكل يوم اسوء من السابق وكل ذلك بسبب ارتفاع الأسعار ومنها المشتقات.. مواصلاً حديثه : انا طالب وادرس في المكلا ولكن بسبب ارتفاع أجور المواصلات يمكن أن أتوقف عن الدراسة فما يحصل في البلد شيء غير طبيعي ولكن نأمل أن تفرح الأحوال على الجميع وتعود الأمور إلى نصابها وان يعم الامن والاستقرار والسكينة.

 

*التجار وقصة الاحتكار*

 

نختم استطلاعنا هذا بما يرويه لنا المواطن " صالح علي" وهو من أبناء المديريات الغربية عن التجار والتعامل في ظل هذه الازمة ويقول: مع ارتفاع المشتقات النفطية والمواد الغذائية كل شيء يعود على ظهر المواطن فالتجار لا يرحمون ابدا وتوجد لديهم بضائع مكدسة من السابق في مستودعاتهم وبالسعر القديم ووقت ارتفاع السعر قليلاً يُخرجونها ويقولون إنها عليهم بسعر مرتفع والصرف ارتفع ولكن حينما ينزل سعر الصرف يستمرون في بيع الاسعار بأسعار الصرف المرتفعة رغم نزول الصرف.

 

ويتابع: والان جاء موسم رمضان سيلجأ التجار إلى استغلال الناس ورفع الاسعار حسبنا الله ونعم الوكيل    

 

 

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!