مجلس التعاون الخليجي سيمضي في عقد مشاورات للقوى اليمنية رغم رفض الحوثيين

قبل 2 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

فرانس برس – أكد مجلس التعاون الخليجي، عزمه المضي قدما في تنظيم حوار للقوى المتحاربة في اليمن يعقد في الرياض، رغم رفض المتمردين الحوثيين لإجراء الحوار في "دول العدوان"، في إشارة للسعودية.

وأفاد نايف الحجرف الأمين العام للمجلس الصحافيين في مؤتمر صحافي في مقره في الرياض أنّ المؤتمر سيعقد بين 29 آذار/مارس و7 نيسان/ابريل في الرياض.

وقال المسؤول الكبير في التكتل المكوّن من ست دول إنّ "الدعوات سترسل للجميع والمؤتمر سيعقد بمن حضر"، وتابع "نتمنى أنّ يشارك الجميع وألا يفوت أحد الفرصة".

وأكّد أنّ "حل الأزمة اليمنية في أيدي الأخوة اليمنيين".

وفي وقت سابق الخميس، أكّد مسؤول في "المجلس السياسي الأعلى" لجماعة الحوثيين، أبرز سلطة سياسية لدى المتمردين، رفض الجماعة الذهاب الى الرياض للتحاور.

وقال لوكالة فرانس برس مفضّلا عدم الكشف عن هويته "سنرحّب بالدعوة للتحاور في أرض غير أرض دول العدوان"، في إشارة إلى السعودية والدول المشاركة في التحالف العسكري الذي تقوده المملكة.

وتابع "نحن دائما وأبدا، أيدينا ممدودة للسلام والسلام المشرف لجميع اليمنيين".

وتقود السعودية تحالفا عسكريا في اليمن دعما للحكومة التي تخوض نزاعا داميا على السلطة مع الحوثيين منذ منتصف 2014، في حرب قتل وأصيب فيها مئات الآلاف وتسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الامم المتحدة.

وغالبا ما يستهدف المتمردون الحوثيون في اليمن مطارات ومنشآت نفطية في السعودية، أحد أكبر مصدّري النفط في العالم، على خلفية قيادة المملكة للتحالف العسكري المناهض لهم.

وفشلت في الماضي جولات محادثات سلام عدة بين طرفي النزاع.

ويحتاج ملايين اليمنيين للمساعدة. وأعربت الأمم المتحدة عن خيبة أملها بعدما جمع مؤتمر للجهات المانحة لليمن عُقد الأربعاء أقل من ثلث المبلغ المطلوب الذي تقول المنظمة إنه ضروري لتجنيب البلاد كارثة إنسانية.

وكانت الأمم المتحدة دعت خلال المؤتمر الى جمع 4,27 مليارات دولار من أجل مساعدة 17,3 مليون شخص في اليمن، إلا أن مجموع ما تعهّدت به الجهات المانحة في نهاية المؤتمر اقتصر على 1,3 مليار دولار.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!