بدعم المقاومة الوطنية.. الساحل الغربي على موعد افتتاح أهم الإنجازات الطبية

قبل 6 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

يقترب أبناء مديريات الساحل الغربي من موعد افتتاح أكثر الإنجازات نوعيةً في مدينة المخا الساحلية، التي تحظى بالكثير والمزيد من الدعم والاهتمام من قبل قائد المقاومة الوطنية، رئيس المكتب السياسي، العميد ركن طارق محمد عبدالله صالح.  

وحسب ما نشرته وكالة 2 ديسمبر فإن مدينة المخا الساحلية ستشهد افتتاح أكبر صرح طبي نموذجي متمثل بمستشفى "2 ديسمبر" الذي يعد المشفى الأول من نوعه في الساحل الغربي، أُقيم بتمويل كامل من دولة الإمارات العربية المتحدة، وقيادة المقاومة الوطنية ومكتبها السياسي.   

ويهدف المستشفى الذي يأتي ضمن الاهتمام والدعم المستمر من قبل قيادة المقاومة الوطنية للقطاع الطبي، والتنموي في مديريات الساحل الغربي، لمساعدة المواطنين وتقديم خدمات صحية مجانية متميزة، حيث تعاني مستشفيات الساحل الغربي نقصًا حادًا بالإمكانات والمستلزمات الطبية اللازمة لعلاج المرضى.   

وتحيط بالمستشفى الذي يتكون من دورين أوليين ودورين سيتم بناؤهما مستقبلاً حسب الحاجة لذلك - وفق المهندس للمشروع سليم البدوي - عديد مبانٍ جانبية، تشكل مع المستشفى مدينة طبية متكاملة تشمل جميع الأقسام، وذلك مع إتاحة الفرصة للأعمال التوسعية مستقبلاً. 

مدير دائرة الخدمات الطبية للمقاومة الطبية الدكتور طارق العزاني عبر عن شكره لقيادة المقاومة الوطنية ممثلةً بالعميد طارق صالح لدعمه غير المحدود للقطاع الطبي، موجهًا التحايا والشكر في الوقت ذاته للأشقاء في دولة الإمارات لدعمها السخي في كافة المجالات.   

ووفق العزاني فإن مستشفى "2 ديسمبر" يعتبر مستشفى محوري سيخدم كافة أبناء المديريات في الساحل الغربي مدنيين وعسكريين، مشيرًا إلى أن المستشفى يحتوي في مرحلته الأولى قسم جراحة مخ وأعصاب، وقسم جراحة الأوعية الدموية وكذلك الباطنية والعظام والجراحة العامة والمناظير وسيتم إدخال أخصائيين في الطوارئ والعناية المركزة.   

وأشار إلى أن المستشفى يعتبر رافدًا حقيقيًا في الساحل الغربي لتخفيف معاناة المواطنين في السفر إلى المحافظات الأخرى، والتكاليف المالية، لافتًا إلى أن إنشاء المشفى يهدف للتعامل مع الحالات المرضية الطارئة قبل حدوث أي مضاعفات ونقلها لمحافظات أخرى.   

وعن الكادر البشري للمستشفى يؤكد العزاني بأنه حالياً تم استقبال أكثر من 3 آلاف ملف من طلبات التوظيف، وتم تشكيل لجنة طبية عليا لفرز الملفات، ثم إجراء الامتحانات للمتقدمين حسب المعايير وبكل شفافية

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!