فرانس برس: مذكرة تفاهم بين الامم المتحدة ومتمردي اليمن بشأن الناقلة “صافر”

قبل 2 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

وقّعت الأمم المتحدة مذكرة تفاهم مع سلطات المتمردين الحوثيين، تتعلق بدعم اقتراح تقدّمت به المنظمة الاممية لحل قضية ناقلة "صافر" النفطية المهجورة قبالة سواحل اليمن، بحسب ما أعلن متحدث الإثنين.

وقال المتحدث باسم منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، راسل غيكي لوكالة فرانس برس "في الخامس من آذار/مارس، وقعت سلطات صنعاء ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن (...) مذكرة تفاهم لوضع إطار للتعاون بشأن الاقتراح الذي قامت بتنسيقه الأمم المتحدة لحل التهديد الذي تشكله ناقلة صافر".

وتابع المتحدث ان مذكرة التفاهم تنص على أن "الاقتراح مرهون بتمويل المانحين. وسيشمل حلا قصير الأمد للقضاء على التهديد الفوري عبر نقل مليون برميل نفط على متن صافر إلى ناقلة نفطية، بالإضافة إلى حل طويل الأمد".

وأشار إلى أن سلطات صنعاء "تلتزم أيضا بتسهيل نجاح المشروع".

وبحسب مضمون المذكرة التي اطلعت عليها فرانس برس، تلتزم الامم المتحدة بتوفير خزان عائم بديل، فيما تقر جميع الاطراف بأنه "ليس على السلطات في صنعاء أية التزامات مالية".

وكان المسؤول السياسي في صفوف المتمردين محمد علي الحوثي كتب على تويتر الأحد "تم توقيع مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة بشأن سفينة صافر. وبإذن الله يتم العمل وفقها مستقبلا وترى النور حتى تتجنب سواحل البحر الاحمر اي كارثة".

"صافر" التي صُنعت قبل 45 عاماً وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1,1 مليون برميل من النفط الخام يقدّر ثمنها بحوالى 40 مليون دولار. ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015 ما أدّى الى تآكل هيكلها وتردّي حالتها.

وكانت منظمة "غرينبيس" البيئية حذّرت مؤخرا من أن الناقلة المهجورة تشكل "تهديدا خطيرا" على حياة ملايين اليمنيين الذين قد يجدون أنفسهم بدون مياه للشرب ومساعدات غذائية، في حال عدم منع تسرب النفط.

وفي شباط/فبراير الماضي، أعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانيّة مارتن غريفيث خلال اجتماع لمجلس الأمن، التوصل إلى "اتفاق مبدئي" مع الاطراف اليمنية لنقل حمولة الناقلة إلى سفينة أخرى.

ويطالب الحوثيون بأن تقوم الفرق الأممية بفحص الناقلة وصيانتها فورا، لكن الأمم المتحدة قالت إنّ فرقها تخطط لإجراء زيارات لتقييم حجم الأضرار قبل بدء عملية الصيانة الفعلية.

قُتل مئات الآلاف من الأشخاص بشكل مباشر أو غير مباشر في الصراع اليمني، بينما نزح الملايين.

وتقود السعودية منذ 2015 تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية التي تخوض نزاعاً دامياً ضدّ المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران منذ سيطرتهم على صنعاء ومناطق أخرى في 2014.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!