معلومات صادمة تكشف وقوف شخصية كبيرة في الحكومة اليمنية وراء اقتحام مقر المؤتمر الشعبي العام بعدن تفاصيل

قبل 9 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

 

أكد مصدر مقرب من محافظ عدن احمد لملس ان اقتحام مقر المؤتمر الشعبي العام في مدينة "التواهي" بالعاصمة المؤقتة عدن تم بإيعاز وتشجيع من رئيس الوزراء معين عبدالملك.

 

 

وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن  رئيس الوزراء اوعز للمحافظ لملس بهذه الخطوة كنوع من التقارب الحاصل بين الأول والمجلس الانتقالي.

 

 

 وتأتي هذه الخطوة في سياق محاولة رئيس الوزراء التخلص من عقدة فبراير وايضا محاولاته ازاحة المؤتمر الشعبي العام من طريقه كونه يرى فيه العائق الاكبر امام تحقيق طموحاته والوصول الى سدة الحكم.

 

 

ويحاول رئيس الوزراء المحسوب على الحزب الناصري دق اسفين بين كافة الاحزاب الكبيرة والقوى الفاعلة واشعال فتيل الصراعات بينها لاضعافها وبالتالي يتسنى له تجارزها.

 

 

وبحسب مصادر مطلعة فإن رئيس الوزراء الذي يبدي تعاطفه وتودده لقيادات الانتقالي إنما يستدرجها ويدفعها نحو مربعات تنشغل بها عنه لتخلو له الساحة في عدن بحيث يصبح هو الممسك بخيوط اللعبة والمتحكم بها.

 

 

وكانت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، مساء الثلاثاء، اقتحمت المقر الرئيسي لحزب المؤتمر الشعبي العام بالعاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد.

 

 

وقالت مصادر محلية إن عناصر مسلحة في الحزام الأمني، قدمت على متن عدد من الأطقم الى حي "البنجسار"، في مديرية التواهي واقتحمت مقر حزب المؤتمر، وقامت بإغلاقه واختطاف حراسته.

 

وتعليقاً على الحادثة قال حزب المؤتمر الشعبي العام بمحافظة عدن "بأسف بالغ أقدمت عناصر مسلحة تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي مساء الثلاثاء الموافق 1 مارس 2022م على اقتحام مقر حزب المؤتمر الشعبي العام بالتواهي - عدن وبتوجيهات من محافظ محافظة عدن أحمد حامد لملس".

 

 

وأضاف في بيان له "نعبر عن استنكارنا وشجبنا الشديدين لهذا الفعل الذي يتعارض مع كل المبادئ والأعراف السياسية والديمقراطية ولا يمت لها بصلة".

 

 

وتابع: "إن قيام عناصر مسلحة ترافقها مدرعات عسكرية من الحزام الأمني باقتحام مقر حزب رسمي بقوة السلاح واعتقال أفراد حراسة المبنى يعتبر عملاً إجرامياً استفزازياً يقوض أسس وقواعد الديمقراطية التي قامت عليها الأحزاب السياسية السلمية في البلاد".

 

وحمل بيان حزب المؤتمر محافظ محافظة عدن والحزام الأمني وقيادة السلطة المحلية بالمحافظة "مسؤولية سلامة وأمن أفراد حراسة المبنى"، مطالباً "بسرعة إخراج القوة المسلحة المقتحمة للمبنى".

 

 

ودعا حزب المؤتمر قيادة الأحزاب السياسية اليمنية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وكذلك المبعوث الأممي والمبعوث الأمريكي إلى "تحمل مسؤولياتهم والقيام بواجبهم إزاء تصرفات بعض الأطراف المشاركة في اتفاق الرياض والحكومة اليمنية والتي تقوض العملية السياسية وتؤدي إلى نسف الجهود الرامية إلى حلحلة الأوضاع وتطبيعها وفقا لمخرجات اتفاق الرياض".

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!