الرئاسة الأوكرانية :هدف التفاوض مع الروس وقف النار فورا

قبل 2 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

مع وصول وفدها المفاوض إلى الحدود البيلاروسية، اليوم الاثنين، وبدء الاجتماع مع نظيره الروسي من أجل التفاوض وبحث التهدئة بين البلدين، أكدت الرئاسة الأوكرانية أن الهدف الأول وقف الأعمال القتالية الروسية.

 

وحسب ما نشرته قناة الحدث العربية فقد أوضح مكتب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي أن الهدف الرئيسي للمحادثات مع روسيا هو وقف إطلاق النار فورا، وسحب القوات الروسية من البلاد.

 

مواجهة موسكو

في الوقت عينه، كرر زيلينسكي، في كلمة مصورة لاحقة له اليوم، التأكيد على أن القوات الأوكرانية تدافع عن بلدها، ولا تتحمل أي مسؤولية عن إراقة الدماء.

 

كما حث الدول الغربية على فرض المزيد من العقوبات على موسكو، قائلا "العقوبات الغربية لها تأثير كبير على الاقتصاد الروسي". وأضاف "ناقشت مع قادة الدول الأوروبية تشكيل اتحاد لمواجهة روسيا".

ودعا إلى ضم اوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي فورا 

فيما أصدر امر بإطلاق جميع السجناء للدفاع عن اوكرانيا

 

اتفاق في مصلحة الطرفين

وكان المفاوض الروسي ومستشار الكرملين فلاديمير مدينسكي أكد في وقت سابق اليوم من الحدود البيلاروسية، حيث انطلقت المفاوضات، أن موسكو تريد التوصل إلى "اتفاق" مع كييف. ورأى في تصريحات للتلفزيون الروسي أنه "كلما طال النزاع لساعة إضافية قضى مواطنون وجنود أوكرانيون."

 

كما أضاف "اتفقنا على التوصل إلى اتفاق، لكن يجب أن يصب في مصلحة الطرفين".

 

من جهته، أشار أحد أعضاء الوفد الأوكراني إلى أنهم سيستمعون إلى كل المقترحات الروسية.

 

يشار إلى أن وزارة الخارجية البيلاروسية كانت قد أعلنت صباح اليوم في منشور على فيسبوك أن "مكان المحادثات جاهز وينتظر الوفدين"، مرفقة المنشور بصورة لقاعة المفاوضات تُظهر طاولة طويلة وعلى كل جانب عشرة كراسي وأعلام الدول الثلاث في الخلفية.

 

ومن المقرر إجراء تلك المفاوضات بين الوفدين الأوكراني والروسي عند الحدود بين أوكرانيا وبيلاروسيا، على الرغم من أن هذا البلد يُشكل قاعدة خلفية للقوات الروسية لشن هجومها على كييف.

 

يذكر أن طاولة التفاوض تعقد في اليوم الخامس من العملية العسكرية التي أطلقتها القوات الروسية على الأراضي الأوكراني، ما استتبع إدانات دولية واسعة، وعقوبات صارمة ضد موسكو، ووعود بتدفق للسلاح الأوروبي والمساعدات إلى كييف.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!