برنامج الأغذية العالمي يحذر من تبعات الحرب في أوكرانيا على سكان اليمن

قبل 9 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

حذّر برنامج الأغذية العالمي الخميس من أنّ الحرب في أوكرانيا ستؤدي على الأرجح إلى زيادة أسعار الوقود والغذاء في اليمن الذي مزقته الحرب، مما قد يدفع المزيد من السكان إلى المجاعة مع تراجع تمويل المساعدات.

وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشن ”عملية عسكرية” ضد اوكرانيا، ما دفع بأسعار النفط إلى تجاوز عتبة 100 دولار للبرميل. كما سجلت أسعار القمح الأوروبية مستوى قياسيًا وسط توقعات بانخفاض الإمدادات وخصوصا أن أوكرانيا وروسيا من أكبر منتجي القمح في العالم.

وكان برنامج الأغذية العالمي اضطر إلى خفض الحصص الغذائية لثمانية ملايين شخص في اليمن، حيث دفعت الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من سبع سنوات بين الحكومة والمتمردين الحوثيين البلاد إلى حافة المجاعة.

وقال البرنامج في بيان ”يؤدي تصعيد الصراع في أوكرانيا إلى زيادة أسعار الوقود والغذاء وخاصة الحبوب في اليمن الذي يعتمد بشكل شبه كامل على الاستيراد”.

وتابع ”تضاعفت أسعار المواد الغذائية في معظم أنحاء اليمن خلال العام الماضي، مما جعل أكثر من نصف البلاد في حاجة إلى مساعدات غذائية. سيؤدي ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى دفع المزيد من الناس إلى الحلقة المفرغة المتمثلة في الجوع والاعتماد على المساعدة الإنسانية”.

وحذر برنامج الأغذية مرارا من نضوب الأموال رغم أن اليمن يمر بما تصفه الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وهو بحاجة إلى حوالي 800 مليون دولار في الأشهر الستة المقبلة لتقديم المساعدة الكاملة إلى 13 مليون شخص.

وهذا النقص في التمويل يهدد المساعدات لخمسة ملايين شخص في اليمن ”على شفا المجاعة”، بينما يعاني ثمانية ملايين من نقص الإمدادات الغذائية وهم يحصلون على نصف حصصهم الغذائية المعتادة.

وأكبر الجهات المانحة لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن هي الولايات المتحدة والسعودية والإمارات وقطر وألمانيا والاتحاد الأوروبي والسويد وكندا وسويسرا.

وناشدت الأمم المتحدة العام الماضي الدول المانحة تقديم 3,85 مليارات دولار لتمويل تكاليف المساعدات، ولكن تم التعهد بتقديم 1,7 مليار دولار فقط في مؤتمر لهذه الدول.

قُتل مئات الآلاف من الأشخاص بشكل مباشر أو غير مباشر في الصراع اليمني، بينما نزح ملايين عن منازلهم.

وقال برنامج الأغذية الخميس ”ليس لدينا خيار سوى إطعام من يتضورون جوعًا على حساب الجوعى، وما لم نحصل على التمويل العاجل، فإننا في غضون أسابيع قليلة نواجه خطر عدم قدرتنا حتى على إطعام الجوعى”، مضيفا ”سيكون ذلك بمثابة جحيم على الأرض”.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!