أوكرانيا تفرض حال الطوارئ لمواجهة التهديد الروسي

قبل 2 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

فرض البرلمان الأوكراني، الأربعاء، حال طوارئ وطنية بهدف المساعدة في التصدي لخطر تعرض البلاد لغزو روسي.

وأقر الإجراء بأغلبية ساحقة في نفس اليوم الذي بدأت فيه موسكو إخلاء سفارتها في كييف وصعدت فيه واشنطن تحذيراتها بشأن احتمالات وقوع هجوم روسي شامل.

وقال الأمين العام لمجلس الأمن والدفاع الوطني أوليسكي دانيلوف أمام النواب قبل التصويت، إن "الوضع صعب لكنه لا يزال تحت السيطرة تماما".

وتسمح حال الطوارئ للحكومات المحلية في أوكرانيا بإقرار تدابير أمنية مشددة من تشديد التدقيق بالهويات وتفتيش السيارة إلى تطبيق إجراءات أمنية أكثر صرامة.

وتطبق حال الطوارئ في كل أنحاء أوكرانيا باستثناء المنطقتين الانفصاليتين في الشرق حيث اندلع تمرد دام أودى بحياة أكثر من 14 ألف شخص منذ العام 2014.

وأجج اعتراف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بالمنطقتين، الاثنين، المخاوف من حرب وشيكة. ووقع بوتين مراسيم تسمح بنشر قوات "حفظ سلام" روسية فيهما.

وقال بوتين، الثلاثاء، إن قرار إرسال القوات سيكون "رهنا بالوضع على الأرض".

وأعلن الكرملين الأربعاء أن رئيسي "الجمهوريتين" المعلنتين من طرف واحد في شرق أوكرانيا طلبا من بوتين "المساعدة" في "صد عدوان" الجيش الأوكراني.

ونقل التلفزيون الروسي الرسمي عن قادة انفصاليين في الأيام الماضية اتهاماتهم لجنود أوكرانيين بشن هجمات دامية وغير مبررة ضد مدنيين. وتنفي أوكرانيا بشكل قاطع هذه الادعاءات.

ويتهم الغرب موسكو بحشد 150 ألف جندي عند حدود أوكرانيا استعدادا لشن هجوم محتمل على جارتها. وتخشى الدول الغربية من أن يشكل تصاعد حدة المعارك على خط الجبهة، ذريعة لروسيا لغزو أوكرانيا.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!